ارتفاع عدد ضحايا العاصفة الثلجية في الولايات المتحدة إلى 85 قتيلاً
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة “أسوشيتد برس” الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي اجتاحت الولايات المتحدة مؤخرًا إلى 85 قتيلاً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة 73 قتيلاً.
ووقع نحو نصف الوفيات في ولايات تينيسي وميسيسيبي ولويزيانا الجنوبية، وهي مناطق عادةً لا تشهد شتاءً قاسياً. وشملت أسباب الوفيات انخفاض حرارة الجسم، التسمم بأول أكسيد الكربون، وحوادث السيارات والزلاجات وجرافات الثلج.
وأعلنت 18 ولاية أمريكية، إضافة إلى العاصمة واشنطن، حالة الطوارئ منذ يوم السبت الماضي، بسبب العاصفة الشديدة التي تسببت في اضطرابات واسعة، بما في ذلك إلغاء آلاف الرحلات الجوية. شملت الولايات المتضررة: ألاباما، أركنساس، ديلاوير، جورجيا، كانساس، كنتاكي، لويزيانا، ماريلاند، ميسيسيبي، ميسوري، نيو جيرسي، نيويورك، نورث كارولاينا، بنسلفانيا، ساوث كارولاينا، تينيسي، تكساس، وفرجينيا.
وتواصل السلطات المحلية جهودها للتعامل مع آثار العاصفة، بما في ذلك تسريع إزالة الثلوج، توفير الملاجئ للمواطنين، وتحذير السكان من مخاطر البرد القارس والطرق الزلقة.
ربت العاصفة الثلجية الولايات المتحدة في وقت مبكر من يناير/فبراير 2026، مسجلة درجات حرارة منخفضة بشكل غير معتاد في مناطق جنوبية وشمالية. وتعتبر هذه العواصف من أخطر الظواهر الجوية الشتوية، حيث تؤدي إلى تعطيل حركة المرور، وإغلاق المدارس والمطارات، وتزيد من حالات الحوادث المنزلية والتسمم بأول أكسيد الكربون نتيجة استخدام أجهزة التدفئة بشكل غير آمن.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا عاصفة ثلجية العاصفة الثلجية عاصفة ثلجية كوارث طبيعية
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.