عشرات القتلى بهجوم شنه مسلحون شرق نيجيريا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية في نيجيريا أن عشرات من الأشخاص بينهم جنود قُتلوا بهجوم شنه "مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية ولاية غرب إفريقيا"، في شمال شرق نيجيريا أمس الخميس.
وأوضحت الوكالة نقلا عن المصادر أن الهجوم وقع ليلا في سابون غاري في ولاية بورنو النائية التي تشهد منذ 2009 تناميا للعنف من عناصر بوكو حرام وتنظيم الدولة ولاية غرب إفريقيا.
وقال إبراهيم ليمان العضو في "فرقة المهام المشتركة المدنية" التي تؤازر الجيش النيجيري "تشمل حصيلة القتلى العشرات. وجثث كثيرة ما زالت في القاعدة، في حين ما زال جنود كثيرون في عداد المفقودين".
وأشار إلى أن جثث خمسة جنود و15 من عمال البناء والصيادين المحليين، نُقلت إلى المستشفى العام في بلدة بيو المجاورة.
وأكد مسؤول عن الصيادين المحليين في ياماركومي بالقرب من بيو وممرضتان في مستشفى بيو وصول جثث ومصابين من سابون غاري.
وكان الضحايا يعملون على جسر مروري دمر العام الماضي بهجوم سابق، وكانوا في طريقهم إلى قاعدتهم وقت تعرضهم للهجوم.
والثلاثاء الماضي أفادت مصادر عسكرية بمقتل تسعة جنود على الأقل بكمين نصبه عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية ولاية غرب أفريقيا بالقرب من الحدود مع النيجر.
وتفرع تنظيم الدولة ولاية غرب أفريقيا عن بوكو حرام سنة 2016 وهو يستهدف خصوصا قوى الأمن في نيجيريا، ولو كان المدنيون يقعون أيضا ضحايا عملياته.
ويخوض الجيش النيجيري منذ سنوات معارك ضد جماعات مسلحة أبرزها "بوكو حرام" و" تنظيم الدولة ولاية غرب أفريقيا"، وقد تسببت الهجمات في مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تنظیم الدولة ولایة غرب
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.