قلب حجر وسلخانة تعذيب.. زوجة أب تحول حياة طفل زوجها فى الفيوم إلى جحيم
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
استبدلت سيدة قلبها بقطعة من الحجر، وحولت منزلها الهادئ في إحدى قرى مركز الفيوم إلى مسرح لجريمة إنسانية مكتملة الأركان، بعدما استغلت غياب زوجها المتكرر عن المنزل بحجة السفر للعمل، لتفرغ قسوتها على طفل صغير فقد والدته منذ سنوات، ولم يجد من يحميه من بطش زوجة أبيه.
زوجة أب تحول منزلها إلى جحيم لطفل زوجها فى الفيوم
الطفل، الذي لم يعرف معنى الأمان منذ وفاة أمه، كان يعيش في كنف زوجة الأب، التي يفترض أن تكون ملاذا آمنا، لكنها حولت أيامه إلى عذاب يومي، تنوع بين الضرب المبرح والتعذيب النفسي، في صمت تام، إلى أن بدأت آثار الجريمة تطفو على السطح.
بداية انكشاف الواقعة جاءت عندما لاحظت إحدى الجارات تغيرا حادا في سلوك الطفل، وظهور علامات إصابات واضحة على جسده الهزيل، إلى جانب حالة نفسية غير طبيعية، كشفت عن معاناة طويلة خلف الأبواب المغلقة.
لم تحتمل الجارة المشهد، فسارعت بإبلاغ أعمام الطفل، الذين انتقلوا على الفور إلى المنزل، واصطحبوا الطفل للإقامة معهم، قبل التوجه لتحرير محضر رسمي بالواقعة.
سقوط زوجة أب عذبت طفل زوجها مستغلة غياب الأبتلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الفيوم بلاغا من أقارب الطفل، يتهمون فيه زوجة الأب بالتعدي عليه بالضرب وتعذيبه بشكل متكرر، مستغلة غياب والده، وأفاد البلاغ بأن الطفل يتيم الأم ويقيم مع المتهمة منذ سنوات. وعلى الفور، تحركت قوة من الشرطة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جرى تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 2278 جنح مركز شرطة الفيوم، كما خضع الطفل لتوقيع الكشف الطبي بمستشفى الفيوم العام، حيث أُعد تقرير طبي أُرفق بالمحضر، أثبت ما تعرض له من إصابات جسدية وآثار نفسية جسيمة نتيجة التعذيب.
قانونيا، يعاقب القانون على جرائم تعذيب الأطفال واستغلالهم بأقصى درجات الحسم، حيث تنص القوانين المنظمة لحماية الطفل على توقيع عقوبات مشددة تصل إلى الحبس والغرامة، وقد تتصاعد العقوبة في حال ثبوت إحداث إصابات أو عاهات مستديمة، مع اعتبار الجريمة من الجرائم المخلة بالقيم الإنسانية والأسرية، خاصة إذا ارتكبت من شخص يفترض به الرعاية والحماية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة كاملة، تمهيدا لإحالة المتهمة إلى المحاكمة، بينما يبقى الطفل شاهدا حيا على جريمة هزت الضمير الإنساني.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث تعذيب طفل
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.