7 هواتف آيفون تتصدر القائمة.. ما هو الهاتف الأكثر مبيعا في العالم؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
سيطرت أجهزة شركة آبل Apple، على قائمة أفضل الهواتف الذكية مبيعا عالميا لعام 2025، وفقا لتقرير Counterpoint Research الأخير، حيث تصدر هاتف iPhone 16 القائمة يليه iPhone 16 Pro Max وiPhone 16 Pro، ما يعكس نجاحا كبيرا لعائلة iPhone 16 بعد أن كانت في المركز العاشر خلال 2024.
آبل تتصدر قائمة الهواتف الأكثر مبيعا في 2025ووفقا لقائمة Counterpoint Research، جاءت أجهزة آبل في الصدارة كما هو متوقع، حيث تصدر iPhone 16 القائمة، كما احتلت 7 هواتف لـ آبل من أصل 10 مراكز في القائمة.
بينما سيطرت آبل على الجزء الأكبر من المراكز، حصلت سامسونج على الثلاثة مراكز المتبقية، ما يعكس استمرار تفوق هاتين الشركتين العملاقتين في صناعة الهواتف الذكية على مستوى العالم، مع انتشار منتجاتهما في الأسواق بشكل واسع.
لم تكشف Counterpoint Research، عن أرقام المبيعات الدقيقة، لكنها أوضحت أن النسبة لم تتغير مقارنة بعام 2024، حيث كانت آبل قد استحوذت على 7 من أصل 10 مراكز، وسامسونج على الثلاثة المتبقية.
وجاء ترتيب الهواتف الأبرز لعام 2025 كالتالي:
- هاتف iPhone 16 في المركز الأول بفارق واضح عن بقية الهواتف
- iPhone 16 Pro Max وiPhone 16 Pro في المركزين الثاني والثالث على التوالي
- iPhone 17 Pro Max في المركز الرابع
أما سامسونج فحجزت المراكز الخامسة والسادسة بهواتف Galaxy A16 5G وGalaxy A06 4G، وهما يمثلان الفئة الاقتصادية للشركة.
بينما احتلت هواتف iPhone 17 وiPhone 15 المركزين السابع والثامن، وGalaxy S25 Ultra وiPhone 16e اختتما قائمة العشرة الأوائل.
اللافت أن iPhone 16 كان يحتل المركز العاشر في قائمة 2024، قبل أن يتربع على قمة المبيعات في 2025.
ومن المتوقع أن يصبح iPhone 17 الأكثر مبيعا في 2026، نظرا لتطوراته الكبيرة مقارنة بالإصدار السابق وارتفاع الطلب المتوقع عليه.
وأشارت Counterpoint Research إلى أن هذه الهواتف العشرة استحوذت على حوالي 19% من مبيعات الهواتف الذكية العالمية في 2025، أي ما يقارب خمس السوق العالمي.
هواتف iPhone 17 تتفوق بعد أشهر من إطلاقها
كما تمكنت آبل من إدراج نموذجين من iPhone 17 ضمن قائمة أفضل الهواتف مبيعا خلال أشهر قليلة فقط من طرحهما التجاري، حيث صعد iPhone 17 Pro Max إلى المركز الرابع عالميا رغم توفره لثلاثة أشهر ونصف فقط، فيما تفوق iPhone 17 العادي على أرقام iPhone 16 غير Pro، متجاوزا كل من iPhone 15 وGalaxy S25 Ultra من سامسونج.
في المقابل، واجهت سامسونج صعوبات ملحوظة، إذ غابت هواتفها الرائدة Galaxy S25 وS25 Plus وS25 Edge عن قائمة العشرة الأوائل، واكتفت الأجهزة الاقتصادية Galaxy A16 5G وGalaxy A06 4G بالمركزين الخامس والسادس، ما يعكس ضغوطا واضحة على هوامش الربح مقارنة بالهواتف الفاخرة.
وأشار التقرير إلى تراجع Galaxy S25 Ultra مركزا مقارنة بالعام الماضي، رغم تقلص الفجوة بين الهواتف الراقية وأجهزة الفئة الاقتصادية مقارنة بعام 2024، ما يشير إلى تحديات محتملة لهواتف Galaxy S26 وS26 Ultra المرتقبة.
وبالنظر إلى تشابه قوائم 2024 و2025، من المتوقع أن يتصدر iPhone 17 مبيعات 2026 بسهولة، يليه iPhone 17 Pro Max في المركز الثاني، بينما تظل المراتب الأخرى أقل وضوحا.
وإذا تم إطلاق iPhone 17e خلال الأشهر المقبلة، فمن المرجح أن يتفوق على سلفه ويحتل مركزا أعلى من العاشر.
أما النسخ المستقبلية iPhone 18 Pro و18 Pro Max، فقد تستفيد من تأجيل إصدار النسخة العادية من iPhone 18 إلى 2027، ما قد يجعلها أكثر نجاحا عند طرحها المتوقع في سبتمبر 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأکثر مبیعا فی الهواتف الذکیة فی المرکز لعام 2025 iPhone 16 Pro
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.