5 أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
في كثير من الأحيان، نشعر بآلام الرقبة والكتف في وقت واحد. سواء كان ذلك بعد إصابة أو من الإرهاق التدريجي، يمكن أن يقلل هذا المزيج بشكل كبير من نطاق حركتك، مما يؤثر على روتينك اليومي.
قبل علاج الألم، من المهم معرفة سببه.
فتق عنق الرحم
تضم الرقبة، المعروفة أيضا باسم العمود الفقري العنقي، ستة أقراص بين الفقرات تفصل الفقرات. غالبا ما نقارن هذه الأقراص بالهلام داخل دونات. عندما يتم ضغط الهلام (المعروف أيضا باسم الأقراص) من الدونات (المعروفة أيضا باسم الفقرات)، يمكن أن يسبب ضغطا في الأعصاب، مما يخلق الألم والضعف في الرقبة والكتف والعمود الفقري. يمكن أن تختلف الأقراص المنفتقة عنق الرحم حسب شدتها وتحدث لعدة أسباب مختلفة. في معظم الحالات، يوصى بأن يستشير الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أخصائي العمود الفقري لتحديد أفضل مسار للعمل وبروتوكول إدارة الألم.
إجهاد العضلات
هناك العديد من العضلات المتصلة بكل من الرقبة والكتف، بما في ذلك الكتف الرافعة (الكشف) وشبه المنحرف (الفخاخ). يمكن أن يسبب الإجهاد في أي من هذه العضلات الألم والتصلب. إذا كنت تقوم بممارسة التمارين الرياضية أو العمل الذي يشمل العضلات حول رقبتك وكتفيك، نوصي بالإحماء والتمدد بشكل صحيح لمنع الإجهاد.
وضعية سيئة
يقضي الكثير منا جزءا كبيرا من يومنا خلف مكتب، ويقرأ النصوص ورسائل البريد الإلكتروني على هواتفنا، وفي السيارة. إذا كان لديك وضعية سيئة وتقضي الكثير من الوقت جالسا، فقد تبدأ في الشعور بألم الكتف والرقبة وأعلى الظهر.
داء الفقار العنقي
داء الفقار العنقي هو مرض تنكسي للقرص. بالنسبة للكثيرين، تتدهور أشواكنا مع تقدمنا في العمر. في بعض الأحيان يمكن أن يتسبب هذا الانحطاط في اكتئاب أو التهاب العصب الشوكي مما قد يؤدي إلى ألم يشع من الرقبة إلى الكتف.
ثني الرقبة
يمكن أن تتسبب الاصطدامات في ثني الرقبة جانبيا، مما يتسبب في الإفراط في تمدد الأعصاب بين الرقبة والكتفين. يسمى هذا النوع من الاصطدام بإصابة اللدغة. يؤدي هذا النوع من الإصابات إلى ألم يشبه الصدمة يطلق النار على الذراع. يمكن أن يسبب أيضا وخز أو ضعف أو خدر. غالبا ما تكون الاصطدامات الرياضية هي السبب الشائع لإصابة اللدغة.
المصدر: petersenneurospine
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرقبة الكتف الرقبة والکتف یمکن أن
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل