وزير الخارجية الإيراني: ننسق مع تركيا لمواجهة التحديات الإقليمية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ترى ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور مع تركيا في المرحلة الراهنة، في ظل ما وصفه بـ«التطورات الإقليمية الخطيرة» المرتبطة بالسياسات والأهداف التي تطرحها الولايات المتحدة في المنطقة.
مرحلة حساسةوفي أول تصريحاته لدى وصوله إلى إسطنبول، اليوم الجمعة، أوضح عراقجي أن إيران وتركيا بحاجة إلى «مشاورات أقرب وأكثر عمقًا»، نظرًا لحساسية المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن الزيارة كانت مخططة منذ عدة أشهر، وتهدف إلى بحث العلاقات الثنائية إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية.
ووجه وزير الخارجية الإيراني انتقادات لاذعة إلى الاتحاد الأوروبي، واصفًا إياه بأنه «قارة آخذة في التراجع» ولا يمتلك فهمًا دقيقًا لواقع المنطقة وتعقيداتها. كما اعتبر قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة «إرهابية» بأنه «خطأ استراتيجي جسيم»، ستكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار الإقليمي والعلاقات مع طهران.
وأشار عراقجي إلى أن مثل هذه القرارات، من وجهة نظر بلاده، لا تسهم في خفض التوتر، بل تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتدفع نحو مزيد من الاستقطاب في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية.
ومن المقرر، بحسب وكالة مهر، أن يلتقي عراقجي خلال زيارته نظيره التركي هاكان فيدان، إضافة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث ستتناول المباحثات ملفات عدة، في مقدمتها التطورات في الشرق الأوسط، والعلاقات الإيرانية–التركية، إلى جانب القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى تركيا في توقيت حساس، تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين طهران وواشنطن، إلى جانب أزمات متداخلة تشمل غزة وسوريا والبحر الأحمر، ما يعزز أهمية الدور التركي كطرف إقليمي يسعى إلى الوساطة والحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة مع مختلف الأطراف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا إيران عراقجي طهران وزير الخارجية الإيراني وزیر الخارجیة الإیرانی
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.