كيف أنقذ متسلق أبًا وابنه من سقوط قاتل على أعلى قمة في جبال الألب؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بالنسبة لمادالين كريستيا، المعروف باسم "كريس"، كان الخطر يتكشّف ببطء. وكان كريس واثنان آخران ينزلون من جبل مون بلان (الجبل الأبيض)، الأعلى في سلسلة جبال الألب.
وكانت الرياح تهب، والثلج يتساقط بقوة، لكنّهم كانوا يحرزون تقدمًا ثابتًا نحو الأمان. وعبر الضباب الكثيف، رأى كريس أحد الرجلان البريطانيين، يُدعى جيمس، ينزلق.
يقول كريس لـCNN: " لقد اختفى أمامي. صورته لا تزال عالقة بذهني. كان على بطنه، ينزلق حرفيًا".
كان جيمس مربوطًا بحبل مع ابنه البالغ، مات. وكان كلاهما في خطر. فإذا سقط الأب من الحافة، فمن شبه المؤكد أن الابن سيُسحب معه إلى الأسفل.
للحظة، تسمّر كريس في مكانه. وكانت الرؤية سيئة. والرياح تغرق أصواتهم. وكان الرجال الثلاثة على ارتفاع شاهق في جبل مون بلان، من دون دليل، ولا أحد آخر في الجوار.
يقول كريس: "كنت في حالة صدمة. كان لدي هذا الشعور بأنه سيموت".
الرحلة إلى جبال الألببدأت رحلة كريس إلى هذه اللحظة قبل 8 أشهر، بسبب ساعة يد. ففي ليلة رأس السنة 2015، كان اللندني من أصل روماني في عطلة بمدينة برشلونة الإسبانية مع صديقته فيف، وكانا يتجولان في شوارعها، إلى أن "مررنا أمام متجر مون بلان الذي يبيع الساعات والأقلام وأشياء من هذا القبيل".
من الواجهة الزجاجية رأى الساعات بواجهاتها الزرقاء وأساورها الفضية اللامعة. كانت جميلة، لكنها تفوق ميزانيته بكثير. ثمّ التفت إلى فيف مازحًا: "هل تعتقدين أنهم سيمنحونني خصمًا إذا ذهبت وتسلقّت جبل مون بلان"؟
فأجابت ضاحكة: "على الأرجح لا".
ولم يدخل الثنائي إلى المتجر ليلتها. بعد عودتهما إلى لندن، ظلّت الفكرة تتردد برأسه إلى أن قرر تسلّق الجبل الأبيض.
كان كريس في العشرينات من عمره آنذاك، يعمل منقذ سباحة في نادٍ رياضي بوسط لندن، لكنه شعر بعدم الرضا والركود.
مهمة إلى الجبلورغم حلمه بتسلّق القمم الشاهقة، كانت خبرته محدودة. يقول لـCNN: "لم تكن لدي أي مهارات في تسلق الجبال. كنت قد تسلقت جبلًا واحدًا فقط، الأعلى في اليونان"، مستطردًا: "تسلقّت أوليمبوس في الصيف، وصولًا إلى القمة التي ترتفع 2,918 مترًا عن سطح الأرض. لو شبهت الأمر بالجري، فصعود أوليمبوس كسباق 10 كيلومترات، أما مون بلان فهو الماراثون".
ومع ضيق الحال المادي وعدم قدرته على استئجار دليل، واجه معضلة: إما انتظار سنوات لتوفير المال، أو تعليم نفسه والذهاب في وقت أقرب.
وكان تسلّق مون بلان من دون دليل، آنذاك وراهنًا، أمرًا غير مُحبذ بشدة، تحديدًا لغير المدرَّبين.
ويعترف: "ما فعلته كان متهورًا. لا أريد أن أكون مثالًا سيئًا. لم يكن القرار صحيحًا. ولو عاد بي الزمن، لوفّرت المال، وأخذت دورة تدريبية، وانتظرت شريك تسلق".
لكن حينها كان تسلق مون بلان بالنسبة لكريس رمزًا لشيء أكبر، إذ يمنحه إحساسًا بالهدف و"موجة طاقة" كلما فكر بالأمر.
حاول الاستعداد، لكنه يعترف بأنه ظل قليل الخبرة عند بدء الصعود.
وأوضح أنه تعمّق بالبحث حول مون بلان، أي القراءة حول المخاطر، ومشاهدة مقاطع سقوط الصخور، وقراءة قصص الضياع، ودراسة المسار "بشكل شبه ديني".
وفي أغسطس/آب، وصل إلى بلدة شاموني ليواجه جبل مون بلان وضخامة التحدي: "رأيت الجبل.. ونظرت إلى الأعلى. حينها أصبح الأمر حقيقيًا".
قبل مغادرته، طمأن فيف أنه لن يعرّض نفسه لخطر غير ضروري.
صباح ساحروقد مضى اليوم الأول أفضل ممّا توقّع. وكان متسلقون آخرون حوله. ولم يؤثر الارتفاع عليه بشدة. ونام في خيمة، ثم بدأ في الساعات الأولى الدفع الأخير نحو القمة.
يصف كريس نهار ذلك اليوم بـ"الساحر". ويتابع: "كانت تجربة لا تُنسى.. الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا، ترى أضواء شاموني في الأسفل، إنه منظر مذهل".
لكن مع بزوغ النهار، اشتدت الرياح واشتد التعب. وعلى علوّ يقارب 4,600 متر، بدأ الارتفاع والطقس القاسيان يؤثران عليه جسديًا وذهنيًا.
ووصف الأحوال المناخية كالتالي: "كانت الرياح شديدة. وصلت إلى حافة وكان الوضع خطيرًا. الرياح تدفعني يمينًا ويسارًا. اضطررت للجلوس منخفضًا. كان الأمر مرهقًا جدًا". ووجد نفسه وحيدًا لأول مرة، وبدأ يسأل نفسه: متى يجب أن يعود؟
وعلى بعد نحو 180 مترًا من القمة، التقى بأب وابنه من بريطانيا كان التقاهما الليلة السابقة، وهما جيمس في الخمسينات، وابنه مات في العشرينات.
لم يستطع رؤية وجوههما، لكنه أحسّ بمدى شعورهما بالذعر.
يقول كريس: "كان كلاهما يرتديان ملابس تحميهما من الرياح. كانت الرياح تهب بقوة، وقال لي الشاب الأصغر سنًا: هذه فكرة سيئة جدًا. الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد آخر".
بالنسبة لكريس، كانت هذه "الإشارة" التي انتظرها. ويتذكر أنه قال لنفسه: "’لا أريد هذا. لنعد أدراجنا‘. لقد كان من حسن حظي أن التقيت بهما، فاستدرت عائدًا".
وانضم كريس إلى جيمس ومات عندما بدأوا النزول. كانت الأحوال الجوية تزداد سوءًا. وكانت الرياح تعصف بالرجال الثلاثة، ما جعل التوازن صعبًا وحجب كل الأصوات الأخرى. وكان جيمس ينحني بين الحين والآخر لتعديل مثبّتات حذائه.
ثم فجأة، وجد جيمس نفسه على الأرض يتهاوى.
في لحظة كان واقفًا، وفي اللحظة التالية ينزلق على الثلج الصلب، والحبل الذي يربطه بابنه ينسحب، وعلى وشك أن يسحب ابنه إلى أسفل الجبل معه أيضًا.
وقف كريس مصدومًا للحظة. ثم، ومن دون تفكير، قفز إلى نجدتهما.
وأمسك بالحبل بيد واحدة، وهبط على بطنه، وغرس فأسه الجليدي في المنحدر، وضغط بأحذية التسلق بكل قوة.
بعينين مغمضتين، شعر بذراعه اليمنى "تُسحب بعنف". لكنه ظل ساكناً. ثم توقف الضغط.
ويقول: "تمكنت من إيقاف السقوط وانتهى الأمر. كانت تلك هي اللحظة الحاسمة".
ويضيف: "عندما فتحت عيني، كان جيمس على المنحدر أسفل مني، على بُعد حوالي عشرة أمتار. وعلى مسافة قصيرة أسفله، كان هاوية الجبل".
ويتابع: "كان مات واقفًا على الحافة العلوية والرعب في عينيه، فقد شهد للتو الثواني الأربع أو الخمس الأخيرة".
بعد لحظات، ظهر متسلقون آخرون وساعدوهما على سحب جيمس الذي لم يُصب بأذى، سوى الصدمة.
لحظة "مرعبة"بعد سنوات، لا يزال جيمس يتذكر تلك اللحظة "المرعبة". ويقول إنها حدثت بسرعة وكانت لتكون نتائجها كارثية.
يشرح أن أحد مسامير حذائه انخلع، والرياح دفعته ليسقط ويفقد توازنه. ويؤكد أنه لولا وجود كريس، لكان السقوط نهاية مأساوية له ولابنه.
ويقول: "لو لم يكن (كريس) موجوداً هناك، أعتقد أنها كانت ستكون نهاية مروعة.. ربما كنت سأسحب ابني إلى حتفه أيضاً".
يتذكر جيمس، الذي يفضل عدم ذكر اسم عائلته حفاظاً على خصوصيته، كيف ساعده المتسلقون الآخرون على الوقوف، وكيف رأى نظرة الرعب على وجه ابنه.
ومن هناك، وصل كريس وجيمس ومات إلى أسفل الجبل.
في ذلك المساء، في شاموني، دعا جيمس الرجل الذي أنقذ حياته إلى العشاء. ويتذكر كريس كيف رفض جيمس حتى النظر إلى الجبل الذي لا يزال شامخًا فوقهم.
وأقسم جيمس ألا يتسلق جبلًا مجددًا. أما كريس، فكان يخطط بالفعل لرحلة العودة إلى مون بلان.
ويقول اليوم: "مع أنني لم أصل إلى قمة مون بلان.. إلا أن التجربة غيّرتني للأفضل، إذ رسّخت في نفسي قناعةً مفادها: 'هذا ما سأفعله لفترة طويلة جدًا'".
وبعد عامين، عاد إلى مون بلان، أكثر استعدادًا، ونجح بالوصول إلى القمة.
ومنذ ذلك الحين، تسلق جبالًا كثيرة، برفقة فيف، التي أصبحت زوجته وشريكته في التسلق.
واليوم، يواصل مغامراته في تسلّق الجبال، ويخطط للقاء جيمس وابنه في "لقاء الناجين" بعد عشر سنوات.
إيطاليافرنسارحلاترياضات خطرةنشر الجمعة، 30 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رحلات جبل مون بلان کانت الریاح جبال ا
إقرأ أيضاً:
الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز أصبح “تحت السيطرة الكاملة” لإيران، مؤكداً أنه سيظل مغلقاً “ما دامت الأعمال العدوانية الأميركية مستمرة في المنطقة”.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن التدخلات الأميركية في المضيق لا تسبّب للعالم سوى أزمة طاقة ونقصاً في الأسمدة الزراعية، مهدداً بتنفيذ “عملية عقابية” رداً على ما وصفه بـ”الانتهاك الأميركي الجديد” للعبور عبر المضيق.
وكشف الحرس عن اشتعال النيران في ناقلة نفط إثر انفجار أثناء محاولتها عبور مسار مزروع بالألغام جنوب المضيق، ما أدى إلى تغيير مسار سفينتين أخريين. وهدد بأن “كل سفينة تنخدع بأميركا وتحاول العبور دون تنسيق مع إيران ستلقى المصير نفسه”.
من جانبه، وصف مصدر عسكري إيراني، في تصريح لوكالة “فارس”، مزاعم القيادة المركزية الأميركية بشأن عدم سيطرة إيران على المضيق بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن الممر المائي “لا يزال مغلقاً”، وأن أي سفينة ترغب في العبور ملزمة بسلوك المسار المحدد من قبل إيران والامتثال للبروتوكولات المعلنة.
كما حذّر مقر “خاتم الأنبياء” من أن أي انحراف عن المسارات المحددة أو تجاهل للترتيبات الإيرانية سيقابل بـ”رد فوري وحاسم”.
هجمات بطائرات مسيّرة على قواعد أميركية في الكويت والأردن
أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أميركية في الكويت، أسفرت عن تدمير مستودع كبير للمعدات العسكرية، ومنظومة دفاع جوي “باتريوت”، وحظيرة طائرات مسيّرة من طراز “MQ-9” في قاعدة علي السالم الجوية، إضافة إلى استهداف مكان إقامة القوات الأميركية وحظيرتي مروحيات في معسكر العديري، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية وأضرار جسيمة بالمروحيات والمسيّرات، فضلاً عن استهداف برج اتصالات رداً على هجمات أميركية مماثلة.
في المقابل، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الأميركية تصدت للهجمات.
وفي الأردن، قال الحرس الثوري إنه شن هجمات خاطفة على قواعد أميركية، دمّرت راداراً تابعاً لمنظومة “THAAD”، ومنظومة “باتريوت”، ورادار “C-RAM”، وأضرم النار في خزانات الوقود، إضافة إلى تدمير مستودع معدات المروحيات وعنبر صيانتها.
كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع أميركية في الكويت شملت مستودعات ذخيرة وإمدادات لوجستية في قاعدة الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم، ومستودع ذخيرة في معسكر عريفجان، بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية.
واشنطن تستخدم قاذفات “B-1” في ضرباتها
في المقابل، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة الثانية عشرة على التوالي، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، حيث استهدفت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أهدافاً عسكرية إيرانية، بينها قدرات بحرية، ومنشآت تخزين صواريخ ومسيّرات، ومواقع مراقبة ساحلية، وأصول دفاع جوي، في ضربات استمرت خمس ساعات.
وكشف موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن الجيش استخدم القاذفة بعيدة المدى “B-1” لأول مرة منذ استئناف القتال قبل 12 يوماً، في مهمة انطلقت من قاعدة جوية في بريطانيا. وتعد “B-1” من أكثر الطائرات تطوراً، قادرة على حمل 24 قنبلة زنة ألفي رطل أو عشرات الصواريخ الجوالة، والتحليق بسرعة تفوق الصوت وعلى ارتفاعات منخفضة، وهو ما يُعد تصعيداً وتوسعاً في الحملة العسكرية الأميركية.
النفط يتجاوز 96 دولاراً واليمن يستهدف سفينتين سعوديتين
على صعيد آخر، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5%، مسجلة أعلى مستوى منذ ستة أسابيع، حيث صعد خام برنت إلى 96 دولاراً للبرميل، وغرب تكساس إلى 87.27 دولاراً، في ظل التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، وذلك “لمخالفتهما قرار الحظر” الصادر عنها، في خطوة تنذر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية خارج منطقة الخليج، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات في حركة الشحن البحري.
الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م0 106 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ضحايا جريمة التحالف في حجة – بالأسماء الإثنين, 13 يوليو 2020 - 3:10 ص نقابة التمثيل المصرية تصدر قرارا بشأن ظهور الفنانين في البرامج التلفزيونية الثلاثاء, 8 مارس 2022 - 1:26 ص رئيس وزراء فرنسا في مراسم وداع ضحايا هجوم نيس: العدو نعرفه السبت, 7 نوفمبر 2020 - 3:07 م الكشف عن سبب تأخير إعلان إسم المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن السبت, 24 يوليو 2021 - 7:00 م اترك تعليقاً إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن