أكد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، أن المحافظة تولي اهتماما بالغا بمتابعة المشروعات الخدمية والتنموية، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين، مشيرًا إلى ضرورة العمل على رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى البنية التحتية بكافة مراكز المحافظة.

وأوضح محافظ قنا، أنه يتم العمل على تغطية تفريعة ترعة الخطارة 2 بمركز ومدينة نقادة، والتي تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير ورفع كفاءة الطرق، وتسهيل حركة المواطنين، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة.

وأشار عبد الحليم، إلى أن المشروع يتم تنفيذه ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025/ 2026، بتكلفة تقديرية تبلغ 18.5 مليون جنيه، وبطول 900 مترًا، في إطار حرص الدولة على توجيه استثمارات حقيقية تخدم المواطنين وتدعم خطط التنمية المحلية.

وفي هذا السياق، تابع المهندس ياسر حمادي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، يرافقه طارق فوزي، نائب رئيس المركز، أعمال تغطية تفريعة ترعة الخطارة 2 ميدانيا، للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من سير الأعمال وفقا للجداول الزمنية، والمواصفات الفنية المعتمدة، تنفيذا لتوجيهات محافظ قنا.

ولفت حمادي، إلى أن أعمال التغطية تستهدف توسعة الطريق، إلى جانب تحسين المظهر الحضاري للمنطقة، بما يسهم في رفع جودة الحياة اليومية للمواطنين وتيسير حركتهم.

وشدد حمادي، على استمرار المتابعة اليومية لكافة المشروعات الجارية بنطاق مركز نقادة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، والذي وجه أيضًا بضرورة تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية، لضمان الانتهاء من الأعمال في الوقت اللازم، وبأعلى مستوى من الجودة والكفاءة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قنا البنية التحتية الحياة اليوم محافظة التنمية المحلية الخطة الاستثمارية الوحدة المحلية رئيس الوحدة المحلية خطط التنمية مستوى الخدمات نائب رئيس الخط 5 مليون جنيه جودة الحياة تغطية ترعة المظهر الحضاري نائب رئيس المركز رفع كفاءة الطرق تطوير ورفع كفاءة الطرق حركة المواطنين معدلات التنفيذ التنمية المحل تحسين مستوى الخدمات رفع كفاءة الأداء تحسين المظهر الحضاري توسعة الطريق

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969