عميد تجارة العاصمة يعلن نسب نجاح البرامج الجامعية الأولى رسميًا /خاص
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الدكتور جمال علي عميد كلية التجارة بـجامعة العاصمة، أن نتائج الفصل الدراسي الأول للمرحلة الجامعية الأولى قد تم إعلانها بالكامل لجميع البرامج الدراسية بالكلية، وذلك في إطار توجيهات الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، مشيرًا إلى أن إدارة الكلية حرصت على الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات بدقة لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل.
وأوضح عميد الكلية في تصريح خاص لموقع الفجر أن عدد البرامج في المرحلة الجامعية الأولى يبلغ خمسة برامج رئيسية، تتوزع بين مقري الجامعة في حلوان والزمالك، حيث يضم مقر حلوان برنامجي الانتظام عربي ولغات، إلى جانب الانتساب عربي ولغات، بينما يضم مقر الزمالك ثلاثة برامج متميزة هي برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS)، وبرنامج الأسواق والمنشآت المالية (FMF)، وبرنامج العلوم المصرفية (SBS)، مؤكدًا أن جميع هذه البرامج ظهرت نتائجها بصورة رسمية ومتاحة للطلاب.
وأشار الدكتور جمال علي إلى أن متوسط نسب النجاح في برامج مقر الزمالك جاءت مرتفعة وتعكس مستوىً أكاديميًا جيدًا، حيث سجل المستوى الأول نسبة نجاح بلغت 92%، بينما وصل المستوى الثاني إلى 88%، وارتفع المستوى الثالث إلى 93%، فيما حقق المستوى الرابع نسبة 95%، لافتًا إلى أن بعض المستويات في برامج متخصصة أخرى سجلت نسب نجاح تراوحت بين 95% و97%، وهو ما يعكس تطور الأداء الأكاديمي للطلاب خلال العام الدراسي.
وأضاف أن برنامج العلوم المصرفية (SBS) والذي يُعد من البرامج الحديثة بالكلية حقق نسبة نجاح بلغت 100% في أول فصل دراسي له، وهو مؤشر إيجابي يعكس الإقبال الكبير من الطلاب وجودة المحتوى العلمي المقدم، فضلًا عن كفاءة أعضاء هيئة التدريس القائمين على البرنامج.
وفيما يتعلق ببرامج مقر حلوان بنظام الانتظام، أوضح عميد الكلية أن نسبة النجاح في الفرقة الأولى عربي بلغت 87%، بينما سجلت اللغات 85%، وفي الفرقة الثانية انتظام عربي وصلت النسبة إلى 88%، وارتفعت في بعض الشعب إلى 91%، بينما تراوح متوسط النجاح في الفرقتين الثالثة والرابعة بين 74% و88% عبر ستة تخصصات رئيسية تشمل المحاسبة، الإدارة، الاقتصاد، الإحصاء، العلوم السياسية، ونظم المعلومات.
أما عن نظام الانتساب، فأكد أن نسب النجاح جاءت مستقرة، حيث سجلت الفرقة الأولى عربي 74%، واللغات 81%، وفي الفرقة الثانية انتساب عربي بلغت النسبة 86%، بينما سجلت اللغات 78%، في حين تراوح متوسط النجاح في الفرقتين الثالثة والرابعة بين 77% تقريبًا بمختلف التخصصات.
واختتم الدكتور جمال علي تصريح لموقع الفج بالتأكيد على أن الكلية مستمرة في تطوير نظم التقييم الأكاديمي ورفع جودة العملية التعليمية، مشددًا على أن إعلان النتائج لجميع برامج المرحلة الجامعية الأولى يعكس التزام الكلية بالشفافية والانضباط الأكاديمي، وحرصها على دعم الطلاب وتحفيزهم على تحقيق مزيد من التفوق خلال الفصول الدراسية المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كلية التجارة الدراسات العليا والبحوث شئون التعليم والطلاب نتائج الفصل الدراسي الاول عميد كلية التجارة التصحيح والمراجعة الدكتور عماد ابو الدهب
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الاطمئنان على الحالة الصحية للمشجع الأهلاوي عبد الله عربي، بعد تعرضه لحادث سير أثناء توجهه لحضور مباراة القمة.
الخطيبوجاء تواصل الخطيب للاطمئنان على المشجع ومتابعة حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام رئيس الأهلي بجماهير النادي وحرصه الدائم على دعمهم في مختلف الظروف.
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.
ويتزامن تحديد موعد العودة مع استمرار حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب الذي غادر القاهرة برفقة جهازه المعاون لقضاء إجازته في بلاده بينما تواصل إدارة الأهلي محاولاتها للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين.
وتسعى الإدارة الحمراء لإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة من خلال منح المدرب الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بثلاثة أشهر تمهيداً للإعلان الرسمي عن رحيله وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني جديد يقود مشروع إعادة البناء.
هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة
ولا يقتصر التغيير داخل الأهلي على الجهاز الفني فقط بل يمتد إلى إعادة هيكلة واسعة لقطاع الكرة بأكمله في خطوة تستهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وتتضمن الهيكلة المرتقبة إعادة تنظيم العمل داخل الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية وفريق دلفي إلى جانب استحداث آليات جديدة في ملف التعاقدات والاستكشاف الفني "الإسكاوتنج" مع اتجاه قوي لتعيين مدير متخصص لهذا الملف الحيوي.
كما تقترب الإدارة من الإعلان عن تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة في الوقت الذي يرحل فيه وليد صلاح الدين عن موقعه الحالي ضمن منظومة العمل الكروي بالنادي.
موسم للنسيان.. ودوافع للعودة
ويحمل الموسم المنقضي أسباباً كافية تدفع الأهلي لبدء التحضير مبكراً بعدما أنهى الفريق البطولة المحلية في المركز الثالث ليفقد لقب الدوري المصري ويفشل في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
كما خرج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي وخسر المنافسة على كأس مصر وكأس عاصمة مصر بينما اكتفى بحصد لقب السوبر المصري فقط وهو حصاد لا يتناسب مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.
ويبدو أن تحديد موعد التجمع لم يكن مجرد إجراء إداري اعتيادي بل رسالة واضحة من إدارة الأهلي بأن صفحة الموسم الماضي قد أُغلقت وأن الاستعداد لمرحلة جديدة بدأ بالفعل.
فالأهلي الذي اعتاد الرد على الإخفاقات بالعمل السريع والتخطيط المبكر يدرك أن الموسم المقبل سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات ولذلك جاء القرار الأول مبكراً: العودة إلى التتش يوم 22 يونيو وبدء العد التنازلي لموسم لا يقبل سوى العودة إلى القمة.