مراكزنا بتتغير.. متابعات ميدانية وتدخل فوري تُحوّل التحديات إلى نتائج ملموسة بالجيزة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
في إطار توجيهات الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بضرورة المتابعة المستمرة لمراكز الشباب والعمل على تطويرها لتكون ملاذ آمن للشباب وبقدر طموحاتهم، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة وجاذبة لممارسة الأنشطة المختلفة أقر الدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، آليات متابعة جديده وهي رصد المشكلات والعمل على متابعة حلها ، وضمن تطبيق آليات المتابعات الميدانية الجديدة التي تحمل شعار "مراكزنا بتتغير"، تواصل مديرية الشباب والرياضة بالجيزة رصد ومتابعة أوضاع مراكز الشباب على أرض الواقع بالإضافة إلى الأهداف الأخرى من المتابعات.
وتهدف هذه المتابعات إلى الوقوف على أوجه القصور والمشكلات، والتنويه الفوري عنها، للبدء مباشرة في أعمال التصحيح والتطوير خلال مدة لا تتجاوز أسبوعًا، وبالاعتماد على الإمكانات المتاحة داخل كل مركز، بما يضمن استغلالها بصورة أفضل وأكثر جمالًا وكفاءة، في ضوء رؤية وزارة الشباب والرياضة التي تؤكد على أهمية مراكز الشباب كمساحات خدمية وتنموية تسهم في بناء شخصية النشء والشباب.
وأكد الدكتور محمود الصبروط أن مراكز الشباب تمثل أحد أهم أدوات الدولة في خدمة الشباب، مشيرًا إلى أن وزارة الشباب والرياضة، بقيادة الدكتور أشرف صبحي، تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التطوير والتغيير، وضرورة الحفاظ على نظافة المراكز وتهيئتها بالشكل اللائق الذي يعكس دورها المجتمعي، ويشجع الشباب على التردد عليها والمشاركة في أنشطتها.
وفي هذا الإطار، أسفرت المتابعة والرصد بمركز شباب أولاد علام عن وجود السطح العلوي للمركز ممتلئًا بالخُردة والأدوات القديمة والمهملة، ومكدسًا بالأتربة، بما يُمثل خطورة حقيقية من احتمالات التعرض لحريق أو غيره من المخاطر، وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وجرى تطوير وتحديث المكان ليصبح مساحة آمنة مخصصة لممارسة الأنشطة وأداء التدريبات الرياضية، في نموذج عملي يعكس مضمون شعار "مراكزنا بتتغير".
وتؤكد مديرية الشباب والرياضة بالجيزة استمرارها في المتابعة والرصد الميداني، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات داخل مراكز الشباب، وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، مع دعوة الجميع لمتابعة النتائج تباعًا في إطار شعار "مراكزنا بتتغير".
والجدير بالذكر أن مديرية الشباب والرياضة بالجيزة كانت قد بدأت منذ أسبوع مبادرة "أجمل مركز شباب"، حيث تشهد المبادرة حاليًا مرحلة التجهيز والإعداد، استعدادًا للإعلان عن الفائزين من بين 19 إدارة، مع مراعاة إمكانات كل مركز عند التقييم والمقارنة، إلى جانب إعداد وتجهيز مقاطع فيديو توثّق الحالة قبل وبعد التطوير، تمهيدًا لبدء أعمال لجنة التحكيم برئاسة السيد وكيل الوزارة لتحديد المراكز الفائزة.
أشرف على المتابعه من إداره الدقي حنان عبد الفتاح مدير الإدارة ،ومسئولي مركز أولاد علام .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الرياضة اشرف صبحي وزارة الرياضة الشباب والریاضة بالجیزة مراکز الشباب
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة