جنوب أفريقيا تعلن القائم بأعمال الاحتلال الإسرائيلي شخصا غير مرغوب فيه
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا، الجمعة، أن القائم بالأعمال الإسرائيلي أرئيل سيدمان أصبح «شخصا غير مرغوب فيه» على أراضي البلاد، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا في التوترات الدبلوماسية بين بريتوريا وتل أبيب، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
ويأتي هذا القرار في سياق الموقف الجنوب أفريقي تجاه سياسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، لا سيما بعد الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الاحتلال في كانون الأول/ديسمبر 2023 أمام محكمة العدل الدولية، استنادا إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، متهمة القوات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وقالت وزارة الخارجية الجنوب أفريقية إن تصنيف القائم بالأعمال الإسرائيلي «شخصا غير مرغوب فيه» يعكس موقف الدولة الرافض للممارسات الإسرائيلية، ويأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية التي تتخذها الحكومة تضامنا مع الفلسطينيين، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة وتصاعد التوترات الدولية المرتبطة به.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج في إطار مراجعة أوسع للعلاقات الثنائية مع الاحتلال٬ على خلفية مواقف شعبية وسياسية متنامية داخل جنوب أفريقيا تدعم القضية الفلسطينية، وتشدد على ضرورة محاسبة تل أبيب على انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني.
ماذا يعني إعلان "شخص غير مرغوب فيه»؟
يعد تصنيف دبلوماسي أجنبي «شخصا غير مرغوب فيه» إجراء دبلوماسيا رسميا تلجأ إليه الدول عندما تقرر رفض استمرار وجود دبلوماسي معين على أراضيها.
ولا يتطلب هذا القرار تقديم أي تبرير من الدولة المضيفة، وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ويستخدم عادة في حالات التوتر السياسي أو الدبلوماسي الحاد، أو عندما تعتبر تصريحات أو أنشطة الدبلوماسي المعني استفزازية، أو حين تسعى الدولة إلى توجيه رسالة سياسية واضحة وقوية إلى الدولة التي يمثلها.
موقف تاريخي
وتعد جنوب أفريقيا من أبرز الدول الداعمة للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي، مستندة في مواقفها إلى تجربتها التاريخية في النضال ضد نظام الفصل العنصري، إذ ترى في سياسات الاحتلال تجاه الفلسطينيين شكلا من أشكال التمييز العنصري والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان.
وتاريخيا، لعبت جنوب أفريقيا دورا بارزا في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان على الساحة الدولية، وكانت من الدول الرائدة في دعم الفلسطينيين سياسيا وقانونيا، بما في ذلك تقديم شكاوى ومذكرات قانونية أمام الهيئات الدولية ضد الانتهاكات العسكرية والقانونية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية جنوب أفريقيا سيدمان الاحتلال غزة غزة جنوب أفريقيا الاحتلال سيدمان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شخصا غیر مرغوب فیه جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.