خطيب الجمعة: الساعي في أمن الوطن وحفظه مجاهد في سبيل الله
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال الدكتور أحمد عصام فرحات، خطيب الجمعة بمسجد الشرطة اليوم، إن الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها في زمن كثرت فيه المخاطر، ويبقى خلف هذه النعمة رجال اختارهم الله ليكونوا درع الوطن.
حماية الناس عبادةوأضاف «فرحات»، في خطبة الجمعة اليوم، أن رجال الأمن خرجوا من بيوتهم ويعلمون أن العودة ليست مضمونة، يعلمون أن حماية الناس عبادة، صفوة من الرجال، صدق فيهم حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين سهرت في سبيل الله ».
وأشار إلى أن مصر هي القلب النابض للعروبة والإسلام، حظيت برصيد حضاري عميق كان وسيظل دافعًا لمسيرة الوطن وأجياله المتعاقبة نحو واقع ومستقبل مشرق.
دعاء ثاني جمعة من شعبان .. كلمات تغفر ذنوبك وتقضي حاجتك
دعاء في الجمعة الثانية من شعبان للفرج .. مستجاب بـ 3 مواطن اليوم
وتابع: مصر البلد الذي ذكره الله في القرآن الكريم مرات عديدة تصريحًا وتلميحًا، قال الله تعالى: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ»، مشيرًا إلى أن أن الله تعالى كلم سيدنا موسى -عليه السلام- على أرض سيناء، وعاشت على هذه الأرض أمُنا هاجر أم سيدنا إسماعيل جد نبينا محمد -عليهم الصلاة والسلام-، وعاش على ترابها نبي الله إدريس وإسماعيل ويعقوب ويعقوب وعيسى -عليهم الصلاة والسلام-، وكثير من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والعلماء والأولياء.
أجر من يحرس الوطنوأكد أن الساعي في أمن هذا البلد وحفظه مجاهد في سبيل الله، بنص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «- أَلا أُنَبِّئُكُمْ بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القدرِ ؟ حارِسُ الحَرَسِ في أرضِ خَوْفٍ لعلَّهُ ألَّا يرجعَ إلى أهلِهِ»، وهو القائل -صلى الله عليه وسلم-: «موقفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحَجرِ الأسوَدِ».
ولفت إلى أن الله تعالى جعل أرواح الشهداء تسرح في الجنة حيث شاءت، وترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة في العرش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عصام فرحات مسجد الشرطة خطيب الجمعة خطبة الجمعة خطبة الجمعة اليوم صلى الله علیه وسلم فی سبیل
إقرأ أيضاً:
فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمّت السلطة المحلية والتعبئة في مديرية مبين بمحافظة حجة، اليوم فعالية ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية، أكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم، أهمية إحياء يوم الولاية والسير على نهج الأمام علي والاقتداء به قولًا وعملًا.
وأشار إلى أن التولي الصادق لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام وأعلام الهدى هو حصن الأمة من تولي اليهود والنصارى “أمريكا وإسرائيل”.
وثمن المهيم، مواقف أبناء مديرية مبين في تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي ودورهم في الدفاع عن الدين والعرض والوطن ونصرة قضايا الأمة.
وفي الفعالية التي حضرها مسؤول التعبئة بالمحافظة حمود المغربي، أكد مدير مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية جمال العلوي، أهمية إحياء يوم الغدير والانتفاع بالذكرى في الواقع العملي لحياة الناس.
وأشار إلى أهمية تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي في ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية وجوانب الصمود والثبات في مواجهة العدوان ومخططاته وإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف الأمة.
وتطرق العلوي، إلى دور المناسبة في تقييم واقع الأمة ووقائع الأحداث حول الولاية وعظمة الموالاة لله سبحانه ولرسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
ولفت إلى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عندما أنهى حجة الوداع، خطب المسلمين في غدير خم وقال لهم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم “من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله”.
وحث على المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية بيوم الولاية لإيصال رسالة للعالم بتمسك أهل الحكمة والإيمان بنهج القرآن الكريم واستجابتهم الصادقة للتوجيهات الإلهية والمحمدية.
بدوره، أشار مدير المديرية منصور حمزة، إلى جاهزية أبناء مبين للمشاركة الفاعلة في فعاليات يوم ولاية الإمام علي عليه السلام وتجديد التولي الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإمام المتقين وأعلام الهدى.
واعتبر إحياء يوم الولاية، إعادة الاعتبار لولاية الأمر بالمفهوم القرآني الصحيح الذي يحصّن الأمة من المؤامرات الاستعمارية وعدم خضوعها لقوى الهيمنة والاستكبار، مشيرًا إلى أن ولاية الإمام علي عليه السلام ضمانة لاستقامة الدين وأن مبدأ الولاية هو الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها وعزتها واستقلالها.
حضر الفعالية مدراء فروع المكاتب التنفيذية وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية وأمنية وتربوية.