ممنوع الاستخدام نهائياً ..سحب 4 تشغيلات لأشهر أدوية القولون العصبي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
في إطار منشوراتها الدورية لضبط سوق الدواء في مصر ، وجهت هيئة الدواء المصرية ، بسحب 4 تشغيلات من أشهر أدوية علاج القولون العصبي .
وقالت هيئة الدواء في منشورها الذي حمل رقم 11 لعام 2026 ، إن إسم الدواء Coloverin-D 30 film coated- tablets ، والتشغيلات التي تم التوجيه بسحبها تحمل أرقام « 251536A-251040A-250109A-251639A » .
وأوضحت هيئة الدواء أن سبب السحب والتحذير من التشغيلات المذكورة طبقا لإفادة الشركة صاحبة المستحضرحول وجود عبوات مقلدة من الصنف المذكور.
وقف تداول و ضبط وتحريز المستحضر المغشوش. وأشارت هيئة الدواء المصرية ، إلي ان الإجراء المتخذ مع تلك التشغيلات يتمثل في وقف تداول و ضبط وتحريز المستحضر
المغشوش.
وتابعت هيئة الدواء المصرية : في حالة الشك في المستحضر الصيدلى يتم الرجوع الى هيئة الدواء المصرية سواء بالإتصال بالخط الساخن 15301 او الموقع الإلكترونى الخاص بالهيئة.
واوضحت هيئة الدواء المصرية ،أن هذا التنبيه خاص بالتشغيلات الواردة في المنشور فقط ولا ينطبق على تداول المستحضر بشكل عام .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الدواء سحب الادوية القولون القولون العصبي سحب ادوية تشغيلات ادوية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.