فهد الطبية توضح أعراض النوبة القلبية وطرق الوقاية منها
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى القلب، مما يمنع الأكسجين من الوصول إلى عضلة القلب، وقد ينتج عن ذلك تلف أو تدمير في أنسجة العضو.
وأوضحت مدينة الملك فهد الطبية في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" عوامل خطورة الإصابة بالنوبة القلبية والتي تتمثل في:
- التاريخ العائلي.
- التدخين.
- عدم التحكم بالأمراض المزمنة.
-الخمول وقلة ممارسة الرياضة.
كما استعرضت فهد الطبية أعراض الإصابة بالنوبة القلبية مبيّنة إن بعض النوبات القلبية قد تكون مفاجئة وشديدة، إلا أن أغلبها تبدأ تدريجيا بألم خفيف أو شعور بعدم الراحة، وتشمل الأعراض الأخرى ما يلي :
- ألم أو ضغط في الصدر وقد ينتشر إلى الفك والرقبة والذراعين والظهر.
- التعرق البارد والشعور بالغثيان.
- خفقان القلب، الدوار، أو فقدان الوعي.
ويمكن الوقاية من النوبة القلبية من خلال التوقف عن التدخين، التحكم بالأمراض المزمنة بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني واتباع نمط غذائی صحى.
وبيّنت مدينة الملك فهد الطبية إن طرق علاج النوبة القلبية تتمثل في:
- أدوية للحد من تخثر الدم.
- العلاج بالأكسجين.
- التدخل الجراحي.
- معالجة الام الصدر.
- أدوية تكسير الجلطات.
النوبة القلبية.. الأعراض والوقاية#مدينة_الملك_فهد_الطبية#تجمع_الرياض_الصحي_الثاني pic.twitter.com/2Fah7MOQJd
— مدينة الملك فهد الطبية (@KFMC_RIYADH) January 29, 2026 أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية مدینة الملک فهد الطبیة النوبة القلبیة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).