دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- الأزياء ليست صناعة محافظة بالضرورة؛ فهي فوضوية، متغيّرة باستمرار، وسريعة التخلّي عن الأفكار والصيحات، وحتى عن الأشخاص.

لذلك كان من المطمئن أن نرى دار أزياء تحتفل، بكل أناقة ووقار، بوداع أحد مصمميها المخضرمين خلال أسبوع باريس لأزياء الرجال. فقد اختتمت المصمّمة الفرنسيّة فيرونيك نيشانيان، التي أشرفت على قسم الملابس الرجالية لدى دار "هيرميس" قرابة أربعة عقود، مسيرتها بعرض قدّم لحظة نادرة من الرصانة في عالم أزياء مضطرب، ومجموعة أكّدت كيف أنّ هذه المصمّمة، رغم أسلوبها الهادئ والمتواضع، استطاعت أن تبتكر فخامة عملية حاول كثير من معاصريها تقليدها بلا جدوى.

كشفت نيشانيان في أكتوبر/تشرين الأول عن قرارها مغادرة الدار الفرنسية الفاخرة بعد 38 عامًا من العمل، وبعد أيام قليلة أعلنت "هيرميس" عن خليفتها، غريس ويلز بونر، المصمّمة البريطانية الشابة التي اشتهرت بذكائها الهادئ وبناء إمبراطورية صغيرة من الملابس الراقية الواثقة.

عارضو الأزياء يرتدون جاكيتات من الجلد الصوفي مزينة من الداخل بلون وردي مفاجئ أثناء سيرهم على المدرج في عرض دار "هيرميس" ضمن أسبوع الموضة الرجالي في باريس بتاريخ 24 يناير.تصوير: Hermés

يُعدّ هذا الانتقال السلس والهادئ للقيادة نادرًا للغاية في عالم الأزياء، ويبرز بشكل واضح في مواجهة المزاج العام للصناعة. فخلال العام ونصف العام الماضيين، في ما وصفه البعض بـ"إعادة ضبط الموضة الكبرى"، شهد القطاع تبديل المصممين وإزاحتهم واستبدالهم تحت ضغوط قاسية وأحيانًا بلا رحمة. وأصبح التوتر يخيم على أسابيع الموضة والمتاجر الرئيسة، حيث كان يُفترض أن يسود الحماس تجاه الأفكار الجديدة. فإذا كان بإمكان أي شخص المغادرة في أي وقت، أو تغيير هوية العلامة بقرار مفاجئ من المدير التنفيذي، فكيف يمكن للمستهلك أن يعرف ما الذي يشتريه عند اقتناء حقيبة أو معطف؟ وما الذي تمثّله هذه القطع فعلًا، بعيدًا عن قسوة براقة، رغم جاذبيتها، تبقى ملتبسة المعنى؟

أُقيم العرض في قصر "باليه برونيار"، الذي بُني أصلاً بتوجيه من نابليون ليكون مقر بورصة باريس.تصوير: Salvatore Dragone/Gorunway.com/Courtesy Hermès

عوض استعراض أعظم إنجازاتها، ركّزت نيشانيان على مهمتها الأساسية، كما فعلت دومًا: تصميم ملابس استثنائية للرجل الذي يبحث عن الأفضل في حياته. لا الأكثر بهرجة أو خضوعًا للموضة، بل الأجود صنعًا، والأدق تفصيلًا.

تضمّنت مجموعتها الأخيرة سترات وأوشحة مصنوعة من صوف نقي وناعم للغاية، تنبض بالحركة مع كل خطوة؛ وبدلات مشذّبة بأناقة من دون أن تنزلق نحو الشبابية المبالغ فيها. كشفت السراويل المقصوصة قليلًا عن أحذية فاخرة بكعب مسطّح، فيما خيطت بدلة جلدية بخطوط دقيقة تشبه همسة الطباشير.

قدّمت المجموعة أزياء تناسب شخصيات متنوّعة: للرجل الجريء، مثل بدلة التمساح التي ارتداها مغني الراب والمنتج الأميركي ترافيس سكوت، الجالس في الصف الأمامي؛ وللرجل الذي يحب الملابس الراقية لكنه يشكّك في "الموضة"، مثل السراويل الجلدية الفضفاضة؛ وللرجل الذي يغامر بذوقه، كالمعطف البني المبطن باللون الوردي الفاقع.

تضمن العرض العديد من القطع الجلدية المصممة بعناية فائقة، مثل هذه البدلة المخيطة بخطوط دقيقة تشبه الطباشير.تصوير: Filippo Fior/Gorunway.com/Courtesy Hermès

أظهر العرض كيف أرست نيشانيان لغة تصميمية باتت اليوم مرجعًا تسعى علامات تجارية كثيرة إلى إعادة إنتاجها، في محاولة لصناعة ملابس تتجاوز الصيحات والزمن. فبالنسبة إلى عدد كبير من المصممين والمتسوقين، اختُزلت متعة الموضة في السعي وراء الكمال. وأُعيد تشكيل الأزياء لتصبح بحثًا عن "السترة المثالية"، أو "السروال المثالي"، أو "حذاء الأوكسفورد المناسب".

إلا أنّ نيشانيان أثبتت، موسمًا بعد آخر، أنّ ما يمنح الملابس تفرّدها ليس الكمال، بل التصميم. وإلا، ما الجدوى من تقديم سراويل من صوف خشن مع جاكيت مخططة منسّقة معها، قطع لا يحتاجها أحد فعليًا، لكنها ممتعة إلى حدّ لا يُقاوم عند ارتدائها؟ وإذا كان لا بد من استخلاص خلاصة واحدة من فلسفة نيشانيان، فهي أنّ الملابس لا يجب أن تسعى إلى الخلود أو الكمال، بل أن تكون جيّدة بما يكفي لنشعر معها بالراحة، مهما تبدّلت الظروف.

هنا تتجلّى أعظم نقاط قوة نيشانيان، وهي قيمة نحتاج إلى استعادتها جميعًا: الاستمرارية. ففي زمننا هذا، قد يعني الاستمرار في أي مجال لسنوات طويلة خطر الوقوع في خانة "عدم الملاءمة"، لكن الاستمرارية تعني ببساطة الالتزام بالعمل، وأداءه بإخلاص.

نيشانيان خلف الكواليس برفقة عارضات وعارضي العرض، وحظيت المصممة المخضرمة بتصفيق حار طويل دام خمس دقائق من الحضور واقفةً، تكريمًا لمسيرتها الاستثنائية وإرثها في عالم الأزياء.تصوير: Courtesy Hermès

وفي عالم الموضة تحديدًا، تعني الاستمرارية احترام الزبائن، ووضع احتياجاتهم ورغباتهم فوق الأنا الشخصية التي قد تدفع المصمم إلى مسارات أكثر غرابة أو بحثًا عن بريق سريع. إنها القدرة على فهم ما يريده الناس، أحيانًا قبل أن يدركوه، وأحيانًا في اللحظة التي يحلمون بها، والأمرين ضروريان. الإبداع مطلوب، لكن ضمن إيقاع صناعة قاسٍ يفرض مجموعتين في السنة أو أكثر.

 "ابتسمت ولوّحت كملكة".. مشهد مهيب من دون مبالغة عاطفيّة!

كانت نيشانيان تحب أن تقول إنها لا تصمّم ملابس، بل "أشياء قابلة للارتداء"، وقطع جميلة للنظر، وأكثر متعة في الاستخدام. جعلت مبالغات الموضة تبدو بلا معنى، من دون اللجوء إلى التقشّف أو الزهد، وقدّمت بدلًا من ذلك فخامة عقلانية ومتزنة. قد تكون الخطوط والقصّات تغيّرت عبر العقود، لكن الأسس بقيت ثابتة.

بعد ختام العرض، سارت نيشانيان على المدرج وسط تصفيق حار استمر لخمس دقائق من مئات الزبائن والمشاهير والمحرّرين. عانقت المدير الفني لدار "هيرميس" على أنغام أغنية "فوريفر مان" لعازف الغيتار البريطاني إريك كلابتون، فيما عُرضت على الشاشات لقطات متكررة لانحناءاتها في عروض سابقة عبر مسيرتها الطويلة.

كان المشهد مهيبًا من دون مبالغة عاطفية؛ ابتسمت ولوّحت كملكة، من دون إطالة، وكأنها تدرك أن هذا الفصل الاستثنائي من حياتها قد أُغلق، وأن متعًا أخرى بانتظارها في مكان آخر.

فرنساأزياءباريستصاميممشاهيرموضةنشر الجمعة، 30 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أزياء باريس تصاميم مشاهير موضة فی عالم من دون

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • بإطلالة أنيقة.. هاندا أرتشيل تخطف الأنظار في أحدث ظهور
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بأسعار تنافس القصور واليخوت.. أغلى حقائب "هيرميس بيركين" في العالم
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع