جهود مصر في الداخل والخارج.. الرئيس: أوضاعنا الداخلية في تحسن ملحوظ،. وهذه مساعينا في الأزمة مع إيران
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
زيارة تفقدية فجرًا للأكاديمية العسكرية ورسائل طمأنة للمواطنينجهود مصرية مكثفة للحوار وخفض التصعيد في الأزمة مع إيرانتحسن تدريجي في المؤشرات الاقتصادية وثمار الإصلاح بدأت تظهرالاستقرار الداخلي وجذب الاستثمارات ركيزة أساسية للتنمية الشاملة
في زيارة تفقدية فجر اليوم إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على متابعة الأوضاع عن قرب، وتوجيه رسائل طمأنة واضحة للمواطنين بشأن استقرار الداخل المصري، بالتوازي مع استعراض الجهود التي تبذلها الدولة على صعيد السياسة الخارجية لخفض التصعيد في الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة مع إيران.
وخلال الزيارة، أكد السيد الرئيس أن مصر تبذل جهدًا كبيرًا من أجل الحوار واحتواء التوتر في الأزمة مع إيران، مشددًا على أن أي اقتتال أو تصعيد عسكري ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، فضلًا عن انعكاساته الاقتصادية السلبية، وهو ما يستدعي تغليب لغة العقل والحوار حفاظًا على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد الداخلي، طمأن الرئيس السيسي المواطنين باستقرار الأوضاع الداخلية وتوافر السلع الأساسية، مؤكدًا أن الدولة تضع احتياجات المواطنين المعيشية على رأس أولوياتها، رغم التحديات والأزمات الاقتصادية العالمية الراهنة. وأوضح أن ما تشهده الدولة من إصلاحات اقتصادية بدأ يؤتي ثماره بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس في تحسن ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية.
وأشار السيد الرئيس إلى أن عملية الإصلاح والتنمية مسار مستمر يتطلب مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد، لضمان تعزيز قوة الاقتصاد المصري وزيادة قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، لافتًا إلى أن هذا التحسن قائم على رؤية طويلة المدى تستهدف بناء المستقبل وتسليمه للأجيال القادمة على أسس سليمة.
وأكد الرئيس السيسي حرص الدولة على تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، مشددًا على أن الاستقرار الداخلي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وفي ختام تصريحاته، شدد السيد الرئيس على أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو التطور والتقدم، مع الالتزام بالحفاظ على استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بالتوازي مع دورها الإقليمي الفاعل في دعم الاستقرار وخفض التوترات، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية جريدة الفجر السید الرئیس الأزمة مع
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.