1.35 مليار درهم إيرادات «الصير مارين» في 2025
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية التابعة للشركة العالمية القابضة، عن نتائجها المالية لعام 2025، محققة نمواً في أرباحها التشغيلية بنسبة 110% على أساس سنوي، لتبلغ 209 ملايين درهم، إلى جانب زيادة في الإيرادات بنسبة 5.21% لتصل إلى 1.35 مليار درهم.
وسجّلت الشركة كذلك نمواً في الربح الإجمالي بنسبة 14.
وبلغت أصول الشركة غير المتداولة 2.36 مليار درهم، شملت أسطول السفن الرئيس المولّد للإيرادات، ومرافق البنية التحتية الإنتاجية، والتي تمثل الدعامة لقدرات الصير مارين التشغيلية، والضمانة للنمو المطرد في عوائدها التجارية.
وتم تحسين الاستفادة من الأصول المتداولة التي بلغت 5.67 مليار درهم، من خلال الإدارة الفعالة لرأس المال العامل، ما مكّن الشركة من خفض التزاماتها المتداولة بنسبة 57%، لتبلغ 732.8 مليون درهم.
كما نفذت الشركة برنامجاً شاملًا لإعادة هيكلة الديون وتقليص ضغوط السداد للديون قصيرة الأجل بشكل كبير عبر شروط أفضل للتمويل طويل الأجل؛ حيث نجحت الشركة في تمديد آجال الاستحقاق عبر زيادة الالتزامات غير المتداولة من 2.25 مليار درهم إلى 3.17 مليار درهم.
جاء التحسن في الأداء المالي للشركة عام 2025 مدفوعاً بتوسّع أسطولها البحري، وتعزيز الإيرادات بعقود تأجير طويلة الأجل للسفن الجديدة، مع رفع كفاءة تشغيل السفن وتوزيعها، ما ساعد على تحقيق نمو ملحوظ في الربح الإجمالي وقفزة في الأرباح التشغيلية، والتي تضمنت مكاسب بقيمة 102 مليون درهم ناتجة عن عمليات بيع السفن.
ويضم أسطول الشركة حالياً 11 سفينة مملوكة بالكامل للصير مارين وسبع سفن مملوكة لكيانات تم تأسيسها عبر شراكات إستراتيجية.
وقال جاي نيفينز، الرئيس التنفيذي لشركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، إن نتائج عام 2025 تمثل نقطة تحول رئيسة في مسيرة الشركة التي بدأت جني ثمار خططها التي أطلقتاها منذ سنوات عديدة.
من جانبه قال جونتيرس ألفارادو، نائب الرئيس التنفيذي للشركة إن «الصير مارين» تمتلك اليوم 18 سفينة منها عدة ناقلات غاز عملاقة متطورة ثنائية الوقود، ما دعم محفظة أسطولها وقدراتها المتنوعة عبر قطاعات الشحن الرئيسة، التي تشمل ناقلات الغاز وناقلات المنتجات البتروكيماوية متعددة الأحجام، الأمر الذي ضمن امتلاكها أصولا قوية ومدرة للإيرادات، شكلت ضمانة للأرباح التشغيلية المرتفعة التي أعلنت عنها الشركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصير مارين
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.