تحقيق أمريكي يهز «وعود الخصوصية» في واتساب!
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
فتحت السلطات الأمريكية ملفًا حساسًا يمس خصوصية مئات الملايين من المستخدمين، مع إطلاق تحقيق موسّع حول مزاعم تشير إلى قدرة موظفين سابقين ومتعاقدين مع شركة ميتا بلاتفورمز على الوصول إلى محتوى رسائل واتساب المشفرة، في ادعاءات تنفيها الشركة بشكل قاطع وتصفها بأنها غير ممكنة تقنيًا.
وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، انطلق التحقيق منذ عام 2025 ويركز على شبهات تتعلق بانتهاك خصوصية المستخدمين، بعد إفادات أدلى بها متعاقدون سابقون أكدوا خلالها أنهم تمكنوا من الاطلاع على رسائل واتساب أثناء فترة عملهم، رغم اعتماد التطبيق على نظام التشفير من طرف إلى طرف.
وأكدت شركة ميتا أن هذه الادعاءات تتعارض كليًا مع البنية التقنية للتطبيق، حيث قال المتحدث باسم الشركة آندي ستون إن واتساب وموظفيه ومتعاقديه غير قادرين على الوصول إلى محتوى الرسائل المشفرة، لأن مفاتيح التشفير محفوظة فقط على أجهزة المستخدمين.
وأشار التقرير إلى أن بعض المتعاقدين زعموا امتلاك وصول غير مقيّد إلى رسائل واتساب خلال عملهم في مراجعة المحتوى، دون توضيح الكيفية التقنية أو الإطار القانوني الذي أتاح ذلك، كما تناول التحقيق إجراءات التدقيق الأمني للموظفين الأجانب المشاركين في مراجعة المحتوى، ومن بينهم عاملون من إسرائيل والهند وأيرلندا والصين.
ويأتي هذا التطور في سياق علاقة متوترة بين ميتا والجهات الأمريكية المعنية بحماية الخصوصية، إذ فرضت السلطات على الشركة غرامة قياسية بلغت 5 مليارات دولار في عام 2019 بسبب إخفاقات تتعلق بحماية بيانات المستخدمين.
كما واجهت الشركة خلال السنوات اللاحقة دعاوى قضائية من مستخدمين اتهموا ميتا وواتساب بالاحتفاظ بإمكانية الوصول إلى الرسائل الخاصة، رغم التأكيدات المتكررة بأن الخدمة تعتمد تشفيرًا كاملًا يمنع أي طرف ثالث من الاطلاع على المحتوى.
ويؤكد خبراء في أمن المعلومات أن تشفير واتساب من طرف إلى طرف يستند إلى مفاتيح رقمية لا تغادر هواتف المستخدمين، ما يمنع الشركة من قراءة الرسائل، مع إمكانية الوصول فقط إلى بيانات محدودة تتعلق بالتبليغ عن محتوى مخالف أو معلومات تقنية عن المرسل والمتلقي.
وتسلط هذه القضية الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجهها منصات التواصل الاجتماعي من الحكومات، التي تطالب بإتاحة معلومات المستخدمين في قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة، في مقابل مخاوف متصاعدة بشأن حماية الخصوصية الرقمية.
هذا ويُعد واتساب من أبرز تطبيقات المراسلة في العالم، معتمداً منذ سنوات على التشفير الكامل من طرف إلى طرف، وهو ما جعله محور جدل دائم بين شركات التكنولوجيا والجهات الأمنية، في ظل صراع مستمر بين متطلبات الأمن وإنفاذ القانون من جهة، وحق المستخدمين في الخصوصية من جهة أخرى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا استخدام واتساب الخصوصية واتساب الذكاء الاصطناعي تحديث واتساب تطبيق واتساب حظر استخدام واتساب ميزة جديدة من واتساب واتساب واتساب الذهبي واتساب فيديو
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.