معبر رفح: إسرائيل تقترح عودة "نصف المغادرين" ومصر ترفض
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت مصادر مطلعة لقناة "التلفزيون العربي"، عن استمرار الخلافات الحادة بين الجانبين المصري والإسرائيلي بخصوص تنظيم حركة عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في ظل تعنت إسرائيلي حيال الأعداد المسموح لها بالعودة يومياً.
وأفادت المصادر، بأن العرض الإسرائيلي الأخير المقدم في هذا الشأن تضمن مقترحاً يقضي بأن يكون عدد العائدين إلى القطاع "نصف عدد المغادرين" منه يومياً، وهو ما يضع قيوداً كبيرة على حركة المواطنين الراغبين في العودة إلى منازلهم في غزة.
وفي إطار المساعي الدبلوماسية لحلحلة الأزمة، كشفت المصادر عن تحرك مصري واسع؛ حيث أجرت القاهرة اتصالات مكثفة مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي للتدخل في هذا الملف.
وتستهدف الضغوط المصرية دفع الجانب الإسرائيلي للتراجع عن هذه القيود وضمان آلية عادلة ومستقرة لأعداد العائدين عبر المعبر الحدودي.
وأعلنت إسرائيل، بشكل رسمي، اليوم الجمعة، 30 يناير 2026، عن فتح معبر رفح البري، يوم الأحد المقبل في كلا الاتجاهين "لحركة محدودة للأفراد فقط".
ووفق بيان ما يسمى "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية"، فإنه تقرر فتح معبر رفح الحدودي يوم الأحد المقبل الموافق 2 فبراير، وذلك في كلا الاتجاهين، لكن لحركة محدودة للأفراد فقط، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي في إسرائيل.
وأوضح البيان أن السماح بخروج ودخول السكان عبر معبر رفح سيتم بتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق الآلية التي جرى تفعيلها في يناير 2025.
وأشار المنسق إلى أنه سيُسمح بعودة السكان من مصر إلى قطاع غزة فقط لمن غادروا القطاع خلال فترة الحرب، وذلك بتنسيق مصري ومشروط بموافقة أمنية إسرائيلية مسبقة.
وأضاف البيان أن إجراءات الفحص والتعرّف ستُجرى في معبر رفح بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على أن يخضع العائدون أيضًا لفحص أمني إضافي في نقطة خاصة ستشغّلها أجهزة الأمن في منطقة تخضع لسيطرة قوات الجيش الإسرائيلي.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين أطباء بلا حدود تُقرّر رفض مشاركة بيانات موظفيها مع إسرائيل أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الجمعة ترمب يعلن بدء مرحلة "نزع سلاح حماس" ويشيد بدورها في ملف الرهائن الأكثر قراءة عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الأهلي ضد يانغ أفريكانز اليوم من هو معلق مباراة الأهلي ضد يانغ أفريكانز اليوم بأبطال أفريقيا؟ غزة: تحرير 136 إخطارا لمحال رفضت تداول العملات الورقية وسط القطاع عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.