“حماس” تحذر من تصعيد خطير في غزة وتطالب الوسطاء بالتحرك العاجل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
حذرت حركة ” #حماس ” اليوم من #التصعيد_الخطير في قطاع #غزة جراء #القصف_الإسرائيلي_المتواصل، داعية الوسطاء إلى التحرك العاجل.
وقالت “حماس” في بيان إن “استمرار قصف #الاحتلال الصهيوني لمختلف مناطق قطاع غزة، و #عمليات_النسف التي ينفذها في عدد من مناطق القطاع، وآخرها قصفه اليوم المنطقة الشرقية من مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع، وما أسفر عنه من استشهاد شابين، إلى جانب قصف خيمة في منطقة المواصي واصابة عدد آخر من أبناء شعبنا، بينهم امرأة حامل، يشكل ارهابا وتصعيدا خطيرا، ويعكس استهتارا واضحا من قبل الاحتلال بحياة المدنيين وبكل القيم والقوانين الإنسانية”.
وجددت مطالبتها للوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار “بتحمل مسؤولياتهم الكاملة لوضع حد لعربدة مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق، وممارسة ضغط جاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الفاشي”.
مقالات ذات صلة مدمرة عسكرية أمريكية ترسو في ميناء إيلات 2026/01/30
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس التصعيد الخطير غزة القصف الإسرائيلي المتواصل الاحتلال عمليات النسف
إقرأ أيضاً:
“يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
الثورة نت/..
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية بقطاع غزة بات يشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لحوادث صحية خطيرة.
ونقلت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، معاناة الطفل أحمد، الذي تعرّض لعضة جرذ أثناء نومه، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حيث يؤدي تراكم النفايات، وسوء المأوى، وضعف خدمات الصرف الصحي إلى تعريض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة.
وأشارت إلى أنها تعمل على دعم الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه الحاجة الملحّة لضمان وصول غير مقيّد للمواد الأساسية اللازمة لحماية الأطفال.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.