بتوجيهات أحمد بن محمد.. “دبي للإعلام” تطلق “دبي+” منصة رقمية جديدة بمحتوى هادف يناسب جميع أفراد العائلة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أطلقت مؤسسة دبي للإعلام منصتها الرقمية الجديدة “دبي+”، المتخصصة في تقديم محتوى إعلامي هادف ومتنوع يخاطب جميع أفراد العائلة، في خطوة نوعية تعكس التزامها بمواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتعزيز مسار التطوير، وتقديم محتوى إعلامي يواكب تطلعات الجمهور.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم في مقر مؤسسة دبي للإعلام اليوم (الخميس) ، بحضور سعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وسعادة محمد الملّا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام، ونخبة من القيادات الإعلامية في الدولة، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية والمؤثرين في القطاع الإعلامي.
منصة طموحة تعكس رؤية دبي
وفي هذه المناسبة أكدت سعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الدور الاستراتيجي الذي يقوم به مجلس دبي للإعلام وجهوده في تعزيز منظومة الإعلام في دبي ورفع مستوى تنافسية القطاع عبر تشجيع القطاع الخاص على زيادة مساحة مشاركته في القطاع، وتسريع وتيرة تطوير المحتوى وبناء قدرات سرد إعلامي متميزة تتماشى مع رؤية دبي للمستقبل، علاوة على التركيز على تحسين الأداء التشغيلي والابتكار والتأثير على الجمهور، والاستثمار في تنمية المواهب والمهارات اللازمة لقطاع الإعلام، علاوة على توظيف التكنولوجيا وقدرات الإنتاج المتقدمة لدعم ازدهار القطاع.
وقالت سعادتها: “إن منصة “دبي+” تُجسّد رؤية دبي الطموحة في الارتقاء بصناعة المحتوى، ومواكبة التطورات العالمية في مجال الإعلام والبث الرقمي، بما يعزز تنافسية دبي كمركز إقليمي وعالمي للإبداع والإنتاج الإعلامي”.
وأضافت سعادتها، أن المنصة الجديدة تمثل ركيزة داعمة لمستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 والاجتماعية33 ، من خلال الاستثمار في المحتوى، وتمكين المواهب الإعلامية، وخلق فرص جديدة للإبداع والإنتاج، وتقديم تجربة إعلامية متكاملة تعكس قيم المجتمع العربي وتواكب تطلعات الجمهور.
وأوضحت سعادتها، ما نشهده اليوم هو امتداد لنهج راسخ في بناء منظومة إعلامية رائدة على مدى أكثر من خمسة عقود، ننطلق بها إلى آفاق جديدة، لا تكتفي بمواكبة التكنولوجيا، بل تقود الابتكار الرقمي برؤية حكومية متقدمة تضمن استدامة التأثير.
تجربة متجددة
وتعكس «دبي+» رؤية دبي للإعلام في بناء منظومة إعلامية رقمية متكاملة، لتكون منصة متخصصة في تقديم محتوى إعلامي هادف ومتنوع يخاطب جميع أفراد العائلة، ويعكس حيوية وتطوّر المشهد الإعلامي في دبي، ويواكب التحولات المتسارعة في أنماط الاستهلاك الرقمي للمحتوى، من خلال مكتبة واسعة من المسلسلات والأفلام المحلية والعربية والعالمية، بما يعزز حضور دبي كمركز إقليمي لإنتاج وتوزيع المحتوى الإبداعي.
منصة شاملة ومتنوعة
وأكد سعادة محمد الملّا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام، أن إطلاق منصة “دبي+” يأتي تجسيداً لرؤية واستراتيجية مؤسسة دبي للإعلام الهادفة إلى تطوير منظومة إعلامية رقمية متكاملة، تُكمّل ما تحقق في الإعلام التقليدي والرقمي، وتساهم في الارتقاء بمكانة المؤسسة في مؤشرات التنافسية العالمية، وتقديم محتوى شامل يجمع بين الجودة، والتنوّع، والابتكار.
وأوضح سعادته أن هذا الإطلاق يؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتطور، تفتح أمامنا آفاقاّ أوسع على مستوى تطوير المحتوى، والوصول إلى الجمهور، وتمكين الكفاءات الإبداعية، بما يعزز قدرتنا على الاستدامة والمنافسة في مشهد إعلامي سريع التغيّر.
وأشار سعادته إلى أن رحلة تطوير المنصة استغرق فترة طويلة عملت خلالها فرقنا الفنية على بناء بنية تحتية رقمية متقدمة، وخضعت المنصة للاختبار والتجربة، لضمان تقديم أداء عالي الكفاءة وتجربة استخدام تنافس أفضل المنصات العالمية، وبما يضمن جاهزيتها الكاملة لاستيعاب الزخم البرامجي والرياضي الكبير الذي نقدمه لجمهورنا.
باقة متكاملة من العروض الأولى والحصرية
من جانبه، قال سالم باليوحة، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام: “مع إطلاق منصة دبي+، نبدأ مرحلة جديدة في مسار تطوير منظومة العمل الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، ونقدّم إضافة نوعية إلى قطاع البث الرقمي والفيديو حسب الطلب في المنطقة”.
وأضاف باليوحة، نقدم منصة تضع أمان الأسرة في صميم التجربة، ليس فقط من خلال نوعية المحتوى، بل عبر معايير انتقاء واضحة، وآليات تصنيف دقيقة، وخيارات شفافة تمكّن المشاهد من الاختيار بثقة، وتمنح الأسرة طمأنينة حقيقية تجاه ما يُعرض على شاشاتها.
وأشار باليوحة إلى أن “دبي+” تجمع تحت مظلتها باقة متكاملة من العروض الأولى والحصرية للأفلام والمسلسلات، والإنتاجات الأصلية، إلى جانب بث مباشر للقنوات التلفزيونية، والأحداث الرياضية، وأبرز الفعاليات المقامة في دبي، حيث تقدم المنصة عند الإطلاق أكثر من 20 عملاً حصرياً، و6 إنتاجات أصلية، وأكثر من 170 عنواناً من مختلف الأسواق العالمية، إضافة إلى مكتبة رياضية تضم 12 بطولة مباشرة.
وستسهم “دبي+” في تعزيز حضور المحتوى العربي والإماراتي، وتقديمه بمعايير إنتاج عالية، بما يعكس التزامها بتقديم محتوى مبتكر ومتجدد يواكب تطلعات الجمهور.
وتشكّل “دبي+” بيئة رقمية مُلهمة لتمكين وتنمية المواهب الإعلامية والمبدعين في المنطقة، من خلال دعم الإنتاج المحلي، وإطلاق المبادرات، وتوسيع شبكة الشراكات عبر أسواق متعددة، بما يسهم في وصول المحتوى العربي إلى مختلف الأسواق العالمية.
ويؤكد إطلاق منصة “دبي+” الدور الريادي لمؤسسة دبي للإعلام في تطوير المشهد الإعلامي، وتعزيز مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة المحتوى.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.