450 وقفة في ريمة تحت شعار “إن عدتم عُدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت محافظة ريمة عقب صلاة الجمعة، اليوم، أكثر من 450 وقفة حاشدة، تحت شعار “إن عدتم عُدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”.
وردد المشاركون في الوقفات شعار العزة والحرية والكرامة الذي رفعه شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي في وجه المستكبرين.. مؤكدين مواصلة التحرك والفعاليات والوقفات المساندة لغزة حتى وقف العدوان، ورفع الحصار، وتحقيق النصر الموعود.
وجددوا العهد بالثبات على نهج القرآن ومواجهة قوى الاستكبار والعدوان، والتأكيد على المواقف المبدئية في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلن أبناء ريمة الجاهزية العالية لمواصلة التعبئة ورفد الجبهات، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ودعمًا لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية.
وأكد بيان صادر عن الوقفات استمرار موقف الشعب اليمني المبدئي والثابت في مناصرة لغزة وفلسطين وحزب الله، ودعمه الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران.
كما أكد استمرار التعبئة والجهوزية والاستعداد الكامل لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله، من الأمريكان والصهاينة وعملائهم من المنافقين.
وحذر البيان الجميع من الحرب النفسية والإعلامية التي تديرها أمريكا خلال هذه الأيام.. مشيرا إلى أن أمريكا كلما نشرت قواتها في المنطقة صارت أكثر ضعفاً وأسهل استهدافاً وأقرب إلى الهزيمة بإذن الله تعالى، كما حصل في الجولات السابقة.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار الصرخة لما له أثر كبير وفاعل في وجه المستكبرين، من خلال اعترافات وتصريحات مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن.. داعياً إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، والإطلاع على ثقافة ومنهجية المشروع القرآني الذي يمثل الحل الوحيد للأمة في هذه المرحلة الحساسة.
وحث البيان الجميع على التهيئة النفسية لاستقبال شهر رمضان المبارك بتعبئة عامة وروحية جهادية عالية وتوبة صادقة وتخلص من الذنوب والمعاصي، وكذا رفع الحس الأمني والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.