نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أمني إسرائيلي، الجمعة، أن نحو 150 شخصا سيتمكنون يوميا من الدخول والخروج عبر معبر رفح.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لكونها تتماشى مع المطلب المصري الذي أكد مرارا على ضرورة إبقاء حركة العبور عبر المعبر متوازنة في الاتجاهين، بما يمنع تحوّله إلى بوابة خروج فقط من قطاع غزة.

وأعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر الأحد، أمام حركة الأفراد ولكن بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية.

وجاء في بيان صحفي صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية: "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط وعلى نحو محدود".

وأضاف البيان أن "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".

وأوضح البيان أنه سيُسمح للسكان الذين غادروا القطاع في وقت الحرب حصرا أن يعودوا إليه.

وتابع: "إضافة إلى إجراءات التعريف والتدقيق الأولية التي تقوم بها بعثة الأتحاد الأوروبي، سيخضع العابرون لإجراءات تشرف عليها الأجهزة الأمنية الأسرائيلية في منطقة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي".

ومعبر رفح هو صلة الوصل الوحيدة بين قطاع غزة والعالم الخارجي من دون المرور بإسرائيل.

ويقع المعبر في الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر.

وينتظر سكان القطاع المُحاصر والمدمّر، والأمم المتحدة والعديد من المنظمات، فتح المعبر بفارغ الصبر نظرا للأوضاع الإنسانية الكارثية هناك.

غير أن إعلان إسرائيل إعادة فتح المعبر بشكل محدود ووفق قيود صارمة، بعد ضغوط أميركية قوية، لا يرقى إلى مطالب الأمم المتحدة ولا المنظمات الإنسانية ولا حركة حماس.

والأربعاء، دعت نحو عشر دول، من بينها فرنسا وكندا وبريطانيا، إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانيّة "من دون عوائق".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل الاتحاد الأوروبي قطاع غزة الأمم المتحدة بريطانيا رفح مصر إسرائيل إسرائيل الاتحاد الأوروبي قطاع غزة الأمم المتحدة بريطانيا شرق أوسط معبر رفح قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي

قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.



ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.

وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.

مقالات مشابهة

  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي