نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالغدة النخامية بمستشفيات جامعة بني سويف
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نجح فريق طبي مشترك من قسمي جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة المخ والأعصاب بمستشفى بني سويف الجامعي، في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالغدة النخامية لسيدة في العقد الخامس من العمر، باستخدام المنظار الأنفي الضوئي دون الحاجة إلى إجراء جراحة خارجية.
وأكد القائمون على العملية أن هذا النوع من الجراحات المتقدمة يُعد من العمليات الفريدة والدقيقة التي لا تُجرى إلا في المستشفيات الجامعية الكبرى، لما تتطلبه من تجهيزات طبية متطورة وخبرات متعددة التخصصات، وقد تكللت العملية بالنجاح مع استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وجاءت الجراحة تحت إشراف: الدكتور رامز رضا رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور محمد شعبان أبو العلا رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، والدكتور حاتم المعتز رئيس قسم التخدير .
وشارك في إجراء العملية فريق طبي متميز ضم: الدكتور أيمن سمير أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة (القصر العيني)، والدكتور أحمد حلمي مدرس الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إسلام حسن مدرس الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور محمد شعبان أستاذ جراحة المخ والأعصاب، والدكتور حسام دياب مدرس جراحة المخ والأعصاب، والدكتور محمد نجيب مدرس مساعد جراحة المخ والأعصاب، والدكتورة سماء رشوان أستاذ التخدير، والدكتورة مريان عبدالسيد مدرس التخدير، والدكتورة دنيا عادل مدرس مساعد التخدير، والدكتورة هاجر عصام مدرس مساعد التخدير .
كما شارك في الجراحة أطباء مقيمون من الأقسام المختلفة، وهم: من قسم الأنف والأذن والحنجرة: وليد خالد، ومحمد صابر، و أحمد عصام - ومن قسم المخ والأعصاب: محمد سيف، وزياد المصري، وعزام أحمد
ومن قسم التخدير: أنس عبدالرحمن، وفاطمة محمد، وزينب محمد .
وتوجهت إدارة المستشفى بالشكر والتقدير إلى الدكتورة هبة نجم مدير العمليات، لجهودها المتميزة في تسهيل إجراءات دخول الحالة وتنظيم العمل داخل غرف العمليات، كما تم توجيه الشكر إلى فريق تمريض العمليات المتخصصة على ما قدموه من دعم ورعاية أسهمت في إنجاح هذا التدخل الجراحي الدقيق.
وأيضًا تتقدم مستشفيات جامعة بني سويف بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء الفريق الطبي والفريق المعاون، تقديرًا لجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء رسالتهم الإنسانية، بما يعكس المستوى المتميز للمنظومة الطبية بالمستشفى وحرصها الدائم على تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى.
يأتى ذلك في إطار دعم جامعة بني سويف المستمر لتطوير المنظومة الصحية وتقديم أحدث الخدمات الطبية، وتحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وتحت إشراف الدكتور هاني حامد عميد كلية طب بني سويف ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة بني سويف، والدكتور عماد البنا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف .
FB_IMG_1769785995321 FB_IMG_1769785992718 FB_IMG_1769785989713 FB_IMG_1769785987198 FB_IMG_1769785984872 FB_IMG_1769785979038 FB_IMG_1769785975333 FB_IMG_1769785972868 FB_IMG_1769785981804
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جراحة دقيقة ورم بالغدة النخامية رعاية صحية الدكتور طارق على الأنف والأذن والحنجرة جراحة المخ والأعصاب جامعة بنی سویف من قسم
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.