باحث: هدنة مؤقتة محتملة قبل استكمال مفاوضات أبوظبي رغم استمرار الهجمات الروسية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال إيفان يواس، المستشار بالمركز الوطني الأوكراني، إن الحديث عن اقتراب التوصل إلى هدنة لا يزال مرتبطًا باستكمال مسار المفاوضات الجارية، موضحًا أن هناك شعورًا متزايدًا بأن التوصل إلى وقف إطلاق النار لن يتحقق إلا بعد الانتهاء من المباحثات التي تُعقد في أبوظبي، واصفًا المرحلة الحالية بأنها لحظة توافق مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا تتطلب الانتظار إلى حين انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات.
وأضاف المستشار بالمركز الوطني الأوكراني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "منتصف النهار"، مع الإعلامية بسنت أكرم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الجولة الأولى من المباحثات يجب أن تخضع لنوع من المحاسبة، في ظل ما وصفه باستمرار الانتهاكات الروسية، مشيرًا إلى مقتل عدد من المواطنين في مناطق مختلفة، من بينها أوديسا، إلى جانب وقوع انتهاكات في منطقة خاركيف، الأمر الذي يدفع البعض للتشكيك في إمكانية الوصول إلى سلام حقيقي في ظل هذه الظروف.
وأكد إيفان يواس أن استمرار الهجمات على المدن الكبرى والبنية التحتية المدنية من شأنه أن يخلق أجواء سلبية تؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات، مطالبًا بضرورة وجود ضغط دولي، ولا سيما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف هذه الهجمات، لافتًا إلى أنه رغم استهداف أوكرانيا بالطائرات المسيّرة، لا يزال هناك شعور بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت قبل استكمال المفاوضات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين الرئيس الروسي دونالد ترامب البنية التحتية ترامب أوكرانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.