عين ليبيا:
2026-06-03@05:17:09 GMT

تركيا ترفض استئناف التجارة مع إسرائيل

تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT

أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن تركيا لن تستأنف التبادل التجاري مع إسرائيل طالما استمرت الحرب على قطاع غزة وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدًا.

وقال فيدان في مقابلة مع وسائل إعلام عربية: “عندما أوقفنا التبادل التجاري مع إسرائيل، أوضحنا موقفنا بجلاء: طالما استمرت الحرب ولم يُسمح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة، فلن نستأنف التجارة”.

ونفى الوزير أن تكون القطيعة مع إسرائيل “هيكلية”، مؤكدًا أن استئناف العلاقات التجارية مشروط بوقف العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وأضاف فيدان: “مشكلتنا ليست مع إسرائيل كدولة، بل مع سياساتها في المنطقة، وخاصة تجاه الفلسطينيين، ولا سيما الإبادة الجماعية الأخيرة في غزة”.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية التركي بعد أن أوقفت تركيا جميع معاملاتها التجارية مع إسرائيل في مايو 2024، مؤكدة أن هذا القرار لن يُلغى إلا بعد ضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون انقطاع، في موقف يعكس تضامن أنقرة مع الفلسطينيين ورفضها للسياسات الإسرائيلية العنيفة.

هذا وتتصاعد التوترات بين تركيا وإسرائيل منذ سنوات بسبب السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، خصوصًا في قطاع غزة، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا متكررًا أسفر عن سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وتعتبر تركيا من أبرز الدول الداعمة للقضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، حيث استخدمت أدوات دبلوماسية واقتصادية للضغط على إسرائيل، بما في ذلك وقف التبادل التجاري والتأكيد على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وتاريخيًا، شهدت العلاقات التركية-الإسرائيلية مراحل من التقارب والانقطاع منذ عقدين، حيث تراوحت بين التعاون العسكري والتجاري والفجوات الدبلوماسية المتكررة بعد الأحداث الكبرى في غزة ومواجهة السياسات الإسرائيلية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الاقتصاد الإسرائيلي الاقتصاد التركي تركيا تركيا وإسرائيل خسائر الاقتصاد الإسرائيلي وصول المساعدات الإنسانیة مع إسرائیل

إقرأ أيضاً:

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران

ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.

تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم طهران: الحصار البحري والتصعيد في لبنان يعكسان عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
  • البريقة تعلن: وصول ناقلة محمّلة بـ29 ألف طن بنزين إلى بنغازي
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي