الخبراء يحذرون.. لهذه الأسباب يجب ألا ينام حيوانك الأليف في سريرك
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
هل تسمح لكلبك بالنوم في سريرك؟ الإجابة عن هذا السؤال ترتبط بشكل وثيق بالمكان الذي تعيش فيه، حيث تكشف استطلاعات الرأي عن تباينات ثقافية حادة حول العالم في هذا الشأن.
في ألمانيا، تشير بيانات مؤسسة "يوغوف" (YouGov) إلى أن حيوانا واحدا من بين كل ثلاثة حيوانات أليفة يحظى بفرصة النوم في سرير صاحبه، وهي نسبة تتفوق بوضوح على دول مثل سويسرا وفرنسا والنمسا وإيطاليا.
وتصدرت ألمانيا القائمة بنسبة 29%، بينما سجلت سويسرا النسبة الأقل بنحو الخمس، في حين تظل السلال أو الأقفاص الخاصة هي الخيار الأكثر شيوعا لنوم الحيوانات في أوروبا.
أما في المملكة المتحدة وهولندا، فتقفز الأرقام لتصل إلى 44% و45% على التوالي، بل إن دراسة هولندية لفتت إلى أن نصف الملاك يسمحون لحيواناتهم بلعق وجوههم. كما يلعب العامل الجيلي دورا بارزا؛ إذ أظهر مسح أمريكي أن 53% من "جيل زد" (Generation Z) يتشاركون السرير مع حيواناتهم، مقارنة بـ 36% فقط من جيل "طفرة المواليد".
بين النظافة والرفقة.. رأي الخبراءتتباين آراء الباحثين وخبراء رفاهية الحيوان حول هذه الظاهرة؛ فبينما ترى الجمعية الألمانية لرفق بالحيوان أن الأمر يظل خيارا فرديا لا يضر الحيوان ولا ينفعه بالضرورة، تشدد المتحدثة باسم الجمعية على ضرورة استيفاء شروط النظافة، مثل التخلص الدوري من الديدان وضمان خلو الحيوان من البراغيث والقراد.
وتكمن الخطورة في احتمالية انتقال أمراض طفيلية أو فطرية من الحيوان إلى الإنسان، مثل "الجيارديا" (Giardia) التي تسبب مشاكل معوية. وقد خلص تحليل علمي هولندي عام 2022 إلى أن مشاركة السرير ترفع معدل التعرض لمسببات الأمراض بشكل كبير، وهو ما يشكل خطورة خاصة على كبار السن، الأطفال، الحوامل، وذوي المناعة الضعيفة.
ويحذر الخبراء من "خطوط حمراء" لا يمكن تجاوزها، حيث يُمنع تماما وجود الكلاب والقطط في أسرة الرضع والأطفال الصغار، لتجنب مخاطر الخدش أو العض، أو حتى خطر الاختناق إذا استلقى الحيوان فوق وجه الطفل.
إعلانأما بالنسبة للحيوانات الصغيرة مثل الأرانب والخنازير الغينية، فإن الخبراء يؤكدون أنها "ليست ألعابا قطنية" ولا يجوز تحت أي ظرف وضعها في السرير، خوفا من دهسها أثناء نوم الشخص، فضلا عن حاجتها الفطرية للبقاء في بيئتها الخاصة.
ضريبة النوم الهادئبعيدا عن الجانب الصحي، يبرز تأثير هذه العادة على جودة النوم؛ ففي بريطانيا، كشفت البيانات أن شخصا من بين كل ثلاثة لا يستطيع الاستغراق في النوم تماما بسبب استيقاظ حيوانه ليلا.
وفي الولايات المتحدة، يرى 19% من الملاك أن وجود الحيوان يجعل نومهم أسوأ، بينما يشعر 46% براحة أكبر بوجود "صديقهم الوفي" بجانبهم، مما يجعل السرير ساحة للصراع بين جودة الراحة النفسية وجودة النوم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس