انتقال حمزة عبدالكريم لـ برشلونة قانوني | موقف الأهلي من الإعارات الخارجية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشف خبير اللوائح الرياضية عامر العمايرة، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، تفاصيل الإعارات الخارجية للنادي الأهلي خلال الموسم الجاري.
وتضم قائمة الإعارات الخارجية للنادي الأهلي ثلاثة لاعبين حتى الآن، هم محمد كريستو المنضم إلى النجم الساحلي التونسي، ورضا سليم المعار إلى الجيش الملكي المغربي، إضافة إلى جراديشار المنتقل إلى نادي أويبيشت المجري.
أوضح العمايرة أن لوائح الاتحاد الدولي تنص على عدم احتساب أي لاعب تحت سن 21 عامًا ضمن عدد الإعارات، حال انتقاله خارجيًا، بشرط أن يكون قد قضى 36 شهرًا تدريبية داخل النادي، وهو ما يمنح الأندية مرونة أكبر في إدارة ملفات الإعارة دون مخالفة القواعد.
موقف حمزة عبدالكريم وانتقاله إلى برشلونةوأكد خبير اللوائح أن اللاعب حمزة عبدالكريم أنهى بالفعل مدة الـ36 شهرًا التدريبية المطلوبة داخل الأهلي، اعتبارًا من 2 يناير 2026، ما يجعل انتقاله المرتقب إلى نادي برشلونة قانونيًا بالكامل، دون أن يُحسب ضمن الحد الأقصى للإعارات الخارجية، سواء للأهلي أو للنادي الإسباني.
دلالة قانونية مهمة للأهليويمنح هذا الوضع الأهلي مساحة إضافية لإدارة ملف الإعارات الخارجية خلال الفترة المقبلة، مع الحفاظ على الالتزام الكامل باللوائح الدولية، في وقت يستعد فيه النادي لاتخاذ قرارات جديدة تتعلق بقوام الفريق وتوازن قائمته محليًا وقاريًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي الإعارات الخارجية محمد كريستو النجم الساحلي رضا سليم جراديشار حمزة عبدالكريم الإعارات الخارجیة حمزة عبدالکریم
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».