مصادر حوثية: مقتل أربعة من عناصر الجماعة في اشتباكات بمحافظة تعز
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قالت مصادر تابعة لجماعة الحوثي الارهابية إن أربعة من عناصرها قُتلوا خلال مواجهات ميدانية مع القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دوليًا في جبهات القتال بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.
وذكرت تلك المصادر، عبر حسابات موالية للجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القتلى ينحدرون جميعًا من مديرية المشنة بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث جرى تداول صورهم مرفقة ببيانات نعي تشير إلى مقتلهم في المعارك.
وبحسب المعلومات المنشورة، فإن القتلى هم: عبدالله الشغدري المعروف بـ“أبو صخر”، وعمر الحاشدي المكنى “أبو حاشد”، ونجم الهتار المعروف بـ“أبو معارك”، إضافة إلى أسامة الصرماني المكنى “أبو سجاد”.
وأوضحت المصادر أن مقتل العناصر الأربعة وقع بتاريخ 28 يناير/كانون الثاني 2026، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية في عدد من جبهات محافظة تعز.
في المقابل، كان محور تعز العسكري التابع للقوات الحكومية قد أعلن، في بيان سابق، مقتل أربعة من عناصر جماعة الحوثي عقب إحباط محاولة تسلل في جبهة الصلو جنوب شرقي المحافظة، مؤكداً استمرار جاهزية قواته للتعامل مع أي تحركات ميدانية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.