حسن عصفور: القيادي الحمساوي الرنتيسي كان من بين الذين حاولوا تعزيز الوحدة الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن اغتيال الشيخ أحمد ياسين والقيادي عبد العزيز الرنتيسي شكل مفاجأة كبيرة داخل الحركة، مشيرًا إلى أن الرنتيسي كان من بين القادة الذين حاولوا تقديم رؤية لإلغاء التشرذم داخل حماس وتعزيز الوحدة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المحاولات واجهت مقاومة داخلية، مما أضعف فرص الحوار والتنسيق بين الفصائل، وساهم في تعزيز نهج الانفرادية داخل حركة حماس.
وأضاف عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن حماس، منذ فوزها في المجلس التشريعي وتشكيل الحكومة في غزة، عملت بما يخالف برنامج السلطة، مركزة على تعزيز نفوذها الخاص بدلًا من الالتزام بالسياسات الوطنية الموحدة.
وأشار الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن التواصل مع قيادات الحركة أظهر رغبتها في الحفاظ على أطر السلطة موازية لبرامجها الخاصة، وهو ما أضاع فرص بناء الوحدة الحقيقية بين الفصائل الفلسطينية.
وأكد عصفور أن أي محاولة من داخل بنية حماس للتقارب مع الفصائل الأخرى أو لتحقيق الوحدة كانت تُواجه بعقبات سياسية وربما عمليات اغتيال استهدفت القادة المؤيدين للوحدة، مشيرًا إلى أن هذا النمط استمر مع قيادات لاحقة مثل يحيى السنوار، الذي عزز سيطرة الانقلاب في غزة مستفيدًا من دعم خارجي بما في ذلك إسرائيل والموساد، ما عرقل جهود بناء دولة فلسطينية موحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دولة فلسطينية مفاجأة عبد العزيز مى سمير عصفور المفاوضات أحمد ياسين عمليات اغتيال تشكيل الحكومة الاعلامي سمير عمر برنامج الجلسة سرية تعزيز الوحدة الوحدة الفلسطينية مجلس التشريع القاهرة الإخبارية إلى أن
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.