عبدالله بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جرى خلاله بحث العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين، إضافة إلى مجمل التطورات الإقليمية.
وناقش سموه مع وزير الخارجية الأميركي الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، وأهمية دعم أهداف «مجلس السلام»، وتنفيذ خطة فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكافة استحقاقاتها ومراحلها، والعمل على تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في غزة والتخفيف من معاناتهم.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التزام دولة الإمارات بالعمل مع الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية، من أجل ترسيخ السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، وضمان الحياة الكريمة وفرص التنمية لشعوبها.
كما تطرق سموه خلال الاتصال الهاتفي مع معالي ماركو روبيو إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وأهمية التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة لا تخضع لسيطرة الأطراف المتحاربة.
وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي ماركو روبيو، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، المتصلة بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ماركو روبيو أميركا الإمارات عبدالله بن زايد عبدالله بن زاید
إقرأ أيضاً:
ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية
وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.
وقف إطلاق الناروفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية