حمادة هلال يطلق «والله بعودة» احتفالا بشهر رمضان 2026
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أطلق النجم حمادة هلال أحدث أعماله الغنائية بعنوان «والله بعودة»، وذلك احتفالًا بقرب حلول شهر رمضان المبارك 2026، حيث عُرضت الأغنية حصريًا عبر قناة MBC مصر.
أغنية «والله بعودة» تحمل طابعًا روحانيًا يتماشى مع أجواء الشهر الكريم، وهي من كلمات سارة سعيد، ألحان هيثم نبيل، توزيع أحمد أمين، جيتارات محمد مغربي، وناي محمد عاطف.
ويأتي طرح الأغنية في إطار ارتباط حمادة هلال بالأعمال ذات الطابع الديني والروحاني، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال السنوات الماضية من خلال مسلسل «المداح».
يُذكر أن مسلسل «المداح – الجزء الخامس: أسطورة العهد»، الذي عُرض في موسم رمضان الماضي 2025، جاء في 30 حلقة، وشارك في بطولته إلى جانب حمادة هلال كل من: غادة عادل، خالد الصاوي، مي كساب، هبة مجدي، يسرا اللوزي، خالد سرحان، دنيا عبدالعزيز، أحمد بدير، محسن محيي الدين، جوري بكر، دارين حداد، حنان سليمان، هلا السعيد، طارق النهري، ومحمد عبدالحافظ، مع ظهور فتحي عبدالوهاب كضيف شرف.
المسلسل من تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، وشريف يسري، وإخراج أحمد سمير فرج، وحقق تفاعلًا جماهيريًا واسعًا وقت عرضه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمادة هلال اخبار الفن نجوم الفن حمادة هلال
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.