كاتب روسي: بوتين وترمب سيعيدان رسم خارطة أوروبا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يرى الكاتب فاليري بادوف في تقرير نشرته صحيفة "سفابودنايا براسا" الروسية أن أوروبا أصبحت على الهامش في تحديد مصيرها، وأن الخارطة الجديدة للقارة العجوز سترسمها روسيا والولايات المتحدة.
وقال الكاتب إن الانسحاب المتعجل للقوات الأمريكية من أفغانستان جعل كثيرين يعتقدون أن مرحلة "السلام الأمريكي" التي أعقبت الحرب العالمية الثانية قد انتهت، وأن العالم أحادي القطب أصبح جزءا من الماضي.
وأضاف أن ذلك التحليل لم يكن دقيقا لأن الولايات المتحدة قادت حملة غربية موحدة ضد روسيا بسبب تحديها للهيمنة الأمريكية.
ويرى الكاتب أن نظام لقاء مالطا في 1989 (الذي أعلن نهاية الحرب الباردة) انتهى بعد 24 فبراير/شباط 2022، حين فتحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن وحلفاؤها داخل الاتحاد الأوروبي الطريق أمام حرب كبرى في أوروبا الشرقية، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.
وتساءل عما إذا كان الواقع الراهن مصيرا مشؤوما أم عقابا عادلا عما أسماه "جريمة القرن"، أي إعلان باريس عام 1990، الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب والرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف.
وحسب رأيه، فإن ذلك الاتفاق انتهك اتفاقية هلسنكي لعام 1975، والتي كانت تنص على عدم انتهاك حدود الدول في القارة الأوروبية.
لكن الأضرار الجيوسياسية لصفقة غورباتشوف وبوش في مالطا، انتهت -وفقا للكاتب- مع انتصار روسيا في شبه جزيرة القرم في ربيع 2014، وجاءت الحرب على أوكرانيا في 2022 لتُعيد المخططين الإستراتيجيين الغربيين إلى نقطة البداية، على حد تعبيره.
وقال إنه بعد انعقاد القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب في ألاسكا، أصبحت باريس وبرلين ووارسو على هامش الأحداث.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي أوضح -بقسوته المعهودة- لحلفائه "البيروقراطيين المتعجرفين" في بروكسل، أن مصير أوروبا بات الآن في أيدي القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا، وبات الرئيس الروسي يمتلك رؤية جيوسياسية رائدة بشأن قوى النظام العالمي.
إعلانوأكد بادوف أن وجود حكومة روسية قوية، هو وحده الكفيل بإنقاذ الغرب -الذي انغمس في نزعة عسكرية محمومة- من بلوغ المرحلة الكارثية الأخيرة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
ارتفع اليوان الصيني قليلاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت محدودة مع تقييم المستثمرين بحذر محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وارتفع اليوان في المعاملات الداخلية إلى أعلى مستوى له عند 6.7621 مقابل الدولار في تعاملات الصباح، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير 2023، قبل تداوله عند 6.7625 في الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش.
وصعد اليوان في المعاملات الخارجية أيضاً، مسجلاً في أحدث تعاملات عند مستوى 6.7609 للدولار.
وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل، فيما يمكن اعتباره خفضاً محدوداً لتصعيد الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقد تنهي وقف إطلاق النار، مستشهدة بالحرب في لبنان.
ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، بحسب الاسواق العربية.
وقال محللو بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة: "لا تزال الأسواق متفائلة بأن الولايات المتحدة وإيران ستبرمان قريباً اتفاقاً لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز".
وعدلوا توقعاتهم بشأن ارتفاع قيمة اليوان للربعين الثاني والثالث إلى مستوي 6.75 و6.73 على التوالي، من مستوى 6.80 و6.75 في توقعات نشرت الشهر الماضي، "لتعكس قوة اليوان في الآونة الأخيرة مع الحفاظ على الهدف المحدد بنهاية العام عند مستوى 6.70".