مصطفى بكري: السيسي بيسمع لكلام الناس وإيده على النبض الشعبي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، واعٍ ومدرك تماما لحقائق الوضع الداخلي والإقليمي والدولي، وهذا يعطينا أمل في المستقبل وأن الإصلاح الاقتصادي عملية مستمرة ولها نتائجها.
وأضاف مصطفى بكري، في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تصريحاته اليوم لم ينس غزة وإعادة تعميرها، منوها أن الرئيس يصر دائما أن يكون قريب من الناس ويلتقى معهم، وزيارته اليوم للأكاديمية العسكرية بهدف إرسال رسائل عديدة.
وتابع: “إحنا كمصريين لدينا مطالب وأهداف وحينما تلتقي أهداف القائد مع أهداف الشعب يكون هناك انسجام”، منوها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بيسمع لكلام الناس وايده على النبض الشعبي واحنا فعلا محتاجين مزيد من العمل والإنتاج والسيطرة على الأسعار ومراعاة الفئات الاجتماعية المختلفة والانضباط في المؤسسات الحكومية.
وأكد مصطفى بكري أن الناس ينتظرون التغيير الوزاري لما لديهم من أمل في مزيد من العمل والإنتاج ومراعاة الطبقات والقضاء على المشاكل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري بكري السيسي الرئيس السيسي بوابة الوفد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.