انهيار حاد في أسعار الذهب والفضة.. ومحال الصاغة تُقفل أبوابها غداً
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
علم "لبنان24 "أنّ عدداً كبيراً من محال بيع الذهب والمجوهرات اتّخذ قراراً بإقفال أبوابه غداً، وذلك على خلفيّة الانهيار القوي والمفاجئ في أسعار الذهب والفضّة في الأسواق.
وبحسب المعلومات، جاء هذا القرار في ظلّ حالة من الترقّب والقلق التي تسود القطاع، بانتظار ما ستؤول إليه حركة الأسعار خلال الساعات المقبلة، وما سيصدر عن سوق الذهب العالمي من مؤشرات جديدة.
وأفادت مصادر مطّلعة أنّ أصحاب المحال فضّلوا التريّث وعدم البيع أو الشراء حاليًا، تفاديًا لأي خسائر إضافية، إلى حين اتّضاح الاتجاه النهائي للأسعار. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة اسعار الذهب والفضة هذا الصباح "لمن يرغب" Lebanon 24 اسعار الذهب والفضة هذا الصباح "لمن يرغب"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الجنوب Lebanon 24 بعد
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.