المحكمة الإسبانية ترفض طلب ريال مدريد في قضية نيجريرا وتصدر حكمًا لصالح برشلونة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطور قضائي جديد في قضية نيجريرا الشهيرة، بعدما رفضت المحكمة طلبًا تقدم به ريال مدريد للحصول على معلومات مالية حساسة تخص برشلونة، وأصدرت حكمًا جاء في صالح النادي الكتالوني ضمن نطاق محدد.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن المحكمة رفضت الطلب الذي تقدم به الممثل القانوني لريال مدريد، السيد مولينا، بتاريخي 26 سبتمبر و22 ديسمبر 2025، والذي تضمن الاطلاع على السجلات المالية لبرشلونة خلال الفترة من 2003 إلى 2021، بما في ذلك تقارير التدقيق والتقرير الجنائي المرتبط بقضية نيجريرا.
وأوضحت الصحيفة أن جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لبرشلونة وأحد المتهمين في القضية، كان قد تقدم بطلب إلى محكمة التحقيق رقم 1 في برشلونة قبل أسبوعين، يطالب فيه بمنع تسليم أي وثائق أو تقارير مالية تتعلق بالنادي، مستندًا إلى مبدأ الخصوصية وحماية البيانات الخاصة بالمؤسسة.
وفي هذا السياق، أصدرت القاضية أليخاندرا جيل ليما حكمها برفض طلب ريال مدريد، مؤكدة أن الإجراءات التحقيقية المطلوبة «غير مبررة»، باستثناء نقطة واحدة فقط، وهي الاستماع إلى شهادة كارلوس نافال بيوسكا، والمقرر إجراؤها يوم 10 أبريل 2026 في تمام الساعة 9:45 صباحًا.
وشددت المحكمة في حيثيات حكمها على ضرورة أن تقوم الجهة التي اقترحت الشهادة بتقديم عنوان الشاهد خلال يومين من أجل استدعائه رسميًا. كما قررت المحكمة أنه في اليوم نفسه، عند الساعة 10:45 صباحًا، سيتم استجواب نادي برشلونة باعتباره طرفًا قيد التحقيق، بعد تأجيل الموعد الذي كان محددًا سابقًا بسبب تعارض في المواعيد.
ويمثل هذا القرار القضائي ضربة قانونية لمساعي إدارة ريال مدريد، برئاسة فلورنتينو بيريز، للاطلاع على تفاصيل مالية واسعة تخص غريمه التقليدي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإسبانية الحديث، والتي لا تزال فصولها مفتوحة على احتمالات قانونية ورياضية معقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيجريرا قضية قضية نيجريرا برشلونة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.