شريكة المجرم الجنسي إبستين تقدم وثائق قد تفجر مفاجآت مدوية في القضية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت غيسلين ماكسويل، شريكة #المجرم الجنسي #جيفري_إبستين والمدانة على مساعدتها له، أن مجموعة من 25 شريكا للممول الراحل قد توصلوا إلى “تسويات سرية” مرتبطة باتهامات تتعلق بالانتهاكات.
وكتب محامي ماكسويل في وثائق قدمتها للمحكمة وتسعى لإلغاء إدانتها الصادرة في ديسمبر: “تكشف أدلة جديدة أن هناك 25 رجلا توصل معهم محامو الادعاء إلى تسويات سرية — ويمكن اعتبارهم على حد سواء #متآمرين مشاركين”.
كما جاء في الوثائق أن أربعة من موظفي الممول السيء السمعة لم يتم توجيه اتهامات إليهم، لكن تم ذكرهم في اتفاقية عدم ملاحقة قضائية مثيرة للجدل، وفي لائحة #الاتهام_بالاتجار_بالجنس التي واجهها #إبستين قبل أن ينتحر في السجن في أثناء انتظار محاكمته.
مقالات ذات صلةوحسب “نيويورك بوست”، فإن حقيقة احتمال وجود #شركاء للمجرم الجنسي الشهير لم يتم كشفهم بعد تثير تساؤلات حول ما إذا كان سيتم الكشف عن تلك الأسماء ومتى، خاصة بعد إقرار الكونغرس “قانون شفافية ملفات إبستين” في نوفمبر.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرجال الـ 25 الذين توصلوا إلى “تسويات سرية” مع محامي المدعين قد توصلوا أيضا إلى اتفاقيات مع السلطات الفيدرالية، مما يحميهم من الملاحقة القضائية.
وجيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.
أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين. أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر لدفع وتجنيد القاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية. نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني للخطوة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المجرم جيفري إبستين إبستين شركاء
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.