رد قوي من بسمة وهبة بشأن تعرضها للهجوم بسبب دعمها لـ "أحمد لعوضي"
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّها تحب الفنان أحمد العوضي، وكانت قد توقعت له منذ سنوات أن يصبح نجمًا كبيرًا، مؤكدة أنها قالت له ذلك صراحة عند أول لقاء جمعهما، ونصحته بألا يتعالى على الناس مهما وصل من نجاح: "قلت له هتبقى نجم كبير بس أوعى تتعالى علينا".
هجوم غير مبرروأضافت "بسمة وهبة"، خلال تقديم برنامجها "90 دقيفة"، عبر قناة "المحور"، مساء الجمعة، أنّ الفنان أحمد العوضي قدم في العام الماضي مسلسلًا رائعًا، وأن جميع الفنانين المشاركين معه كانت أدوارهم مميزة، مشيرة إلى أنها قامت بنشر منشور له عبر حسابها على موقع "إنستجرام" مستخدمة موسيقى الخبر العاجل في القنوات الإخبارية، وأكدت من خلاله أن الجميع يترقب مسلسله، وأنها واثقة من أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا: "قلت له كله مستني مسلسلك ومتأكدة إنك هتكسر الدنيا".
وتابعت، أنّ الفنان أحمد العوضي رد عليها، ووعدها بتقديم مسلسل يليق بالأسرة المصرية، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بهجوم غير مبرر من لجان إلكترونية، مؤكدة أن ما تعرضت له لا يمكن وصفه، حيث تم اتهامها بأنها ضد الفنانة ياسمين عبد العزيز: "اللي حصل معايا لا يتقال ولا يتحكي، ولجان هاجمتني بشكل مش طبيعي".
محاولات تقسيم الجمهوروأوضحت تساؤلها عن سبب الزج بها في خلافات بين فنان وفنانة انفصلا، منتقدة محاولات تقسيم الجمهور إلى فريقين، أحدهما مع أحمد العوضي والآخر مع ياسمين عبد العزيز، مؤكدة أن ذلك أمر غير لائق، وأن الطرفين فنانان محترمان: "ليه تقسموا الناس؟ عيب، دول ناس محترمين".
وأشارت إلى أن ما يحدث قد يكون بدافع الحقد أو الغيرة، سواء من أشخاص يحقدون على أحمد العوضي أو على ياسمين عبد العزيز، مؤكدة وجود العديد من الصفحات التي تسعى لإشعال الأزمات، ومشددة على أنها لا تريد إشعال الفتن بين الفنانين، بل تتمنى أن يركز كل منهم على عمله لتقديم أفضل ما لديه خلال شهر رمضان: "مش عايزين الدنيا تولع، ركزوا في شغلكم وطلعوا لنا أحلى شغل".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ياسمين عبد العزيز شهر رمضان انستجرام أحمد العوضي بسمة وهبة موقع انستجرام الفنانة ياسمين عبد العزيز الإعلامية بسمة وهبة أحمد العوضی
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.