الجيش الأمريكي يعلن إطلاق مقاتلة من حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في بحر العرب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الولايات المتحدة – أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عبر منصة “إكس” عن إطلاق طائرة مقاتلة من طراز “إف/إيه-18إي سوبر هورنت” في عمليات طيران روتينية في بحر العرب.
وقد انطلقت الطائرة، التابعة لـ “سرب المقاتلات الضاربة 151” (VFA-151)، من على سطح حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72)”.
وجاء في بيانها أن “حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تنتشر في المنطقة لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا متسارعا، مع إعلان الولايات المتحدة إرسال مدمرة إضافية إلى الشرق الأوسط، ليرتفع عدد المدمرات الأمريكية في المنطقة إلى ست، تعمل إلى جانب حاملة طائرات ووحدات بحرية قتالية أخرى.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أسطولا جديدا من السفن الحربية يتجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن تختار طهران “عقد صفقة”.
في المقابل، أعلنت إيران عن تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس جاهزيتها العسكرية وتزيد من حدة التوتر في أحد أهم ممرات الشحن العالمية. وأكد مسؤولون إيرانيون، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، أن القوات الإيرانية “جاهزة للرد على أي عدوان”، محذرين من أن أي تحرك عسكري سيعني “بداية الحرب”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.