«تحضيري داكار» محطة مهمة في مسار الإعداد لمؤتمر أبوظبي نهاية العام
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
داكار (وام)
أخبار ذات صلةشكّل اجتماع داكار التحضيري رفيع المستوى لـ «مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026» الذي عقد في العاصمة السنغالية داكار يومي 26 و27 يناير الجاري بمشاركة دولة الإمارات وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، محطة مهمة في مسار الإعداد للمؤتمر الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري.
ترأس الاجتماع من جانب دولة الإمارات عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وضمّ وفد الدولة رفيع المستوى ممثلين عن الجهات الوطنية المعنية، وذلك في إطار إبراز جهود دولة الإمارات في دعم الحلول المبتكرة وتعزيز الشراكات الدولية.
وشدد بالعلاء على أن تسريع تنفيذ الهدف السادس يتطلب شراكات دولية فاعلة وعملاً جماعياً وتعاوناً دولياً واسع النطاق، واستثمارات نوعية، بما يسهم في رفع مكانة ملف المياه على الأجندة الدولية، لارتباطه الوثيق بقطاعات الأمن والاقتصاد والتنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: داكار الإمارات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه الأمم المتحدة السنغال أبوظبي الأمم المتحدة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
حذرت الأمم المتحدة من اقتراب عودة ظاهرة النينيو المناخية خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات إلى الاستعداد الجدي لتداعياتها المحتملة على الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية تظهر احتمالا مرتفعا لتشكل الظاهرة واستمرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق.
وأوضح خبراء المناخ أن النينيو ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس العالمية، مسبباً موجات حر شديدة وجفافاً في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يجب أن يتعامل مع هذه التوقعات بجدية، مشيرا إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وحدة في ظل التغير المناخي. كما دعا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير استباقية لحماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وتشهد عدة مناطق حول العالم ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وتزايداً في الكوارث المرتبطة بالمناخ، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عودة ظاهرة النينيو إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.