كوليبالي يتلقى واجب العزاء في وفاة والده بمسقط رأسه بالسنغال
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تلقى النجم السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال والمنتخب الوطني، واجب العزاء في وفاة والده خلال مراسم أقيمت في مسقط رأسه بالسنغال، بحضور عائلي وجماهيري كبير، يعكس احترام الوسط الرياضي والشعبي له.
وغادر كوليبالي المملكة العربية السعودية فور تلقيه نبأ وفاة والده، ليعود إلى بلاده وسط حالة من الحزن التي طالت الوسط الرياضي، خاصة بعد أيام قليلة من تتويج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي مثّل فيه كوليبالي رمزًا للقيادة والقوة.
وشهدت المراسم حضور عدد من الشخصيات الرياضية وممثلي الأندية والمجالس الرياضية، الذين قدموا واجب العزاء لعائلة كوليبالي، مؤكدين دعمهم الكامل له في هذه الفترة الصعبة، فيما عبّر أنصار اللاعب عن وقوفهم معه عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمنين له الصبر والسلوان.
كما تلقى اللاعب وذوو الفقيد رسائل تعزية من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم ونادي الهلال، مؤكدين مكانته الكبيرة داخل الساحة الرياضية واحترام الجميع لمسيرته الطويلة والمشرفة في كرة القدم.
ويبقى فقدان والد كوليبالي حدثًا مؤلمًا في حياته، بعد لحظات من الفرح بتتويج منتخب بلاده القاري، فيما يتمنى محبوه له القوة والعودة القوية إلى مستواه مع فريقه في أقرب وقت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوليبالي السنغال وفاة والد كوليبالي
إقرأ أيضاً:
حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
أعلن الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق، قبول قبيلة آل عمار بقرية السوالم التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، العفو لوجه الله عن فقيدها، استجابةً للجهود التي بُذلت في إطار الصلح وإنهاء الخصومة، وإكرامًا لمكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر قيم التسامح والسلم المجتمعي.
وأكدت القبيلة قبول العزاء في فقيدها، في خطوة لاقت إشادة واسعة بين أهالي القرية والمراكز المجاورة، لما تعكسه من تغليب لقيم العفو والتسامح ونبذ الثأر، حفاظًا على النسيج الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بقيادات وأفراد قبيلة آل عمار، معربًا عن خالص شكره وتقديره لموقفهم النبيل، ومثمنًا استجابتهم لدعوات الصلح والعفو، وما أبدوه من حرص على إعلاء المصلحة العامة وترسيخ قيم التسامح التي دعا إليها الإسلام.
من جانبها، أعربت قيادات القبيلة عن تقديرها لاهتمام شيخ الأزهر وحرصه على متابعة جهود الصلح، مؤكدين أن قرار العفو جاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وتقديرًا لدور الأزهر الشريف في لمّ الشمل وإرساء دعائم السلم المجتمعي.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص بإطلاق النيران بشكل عشوائي بمدينة أبنوب وقرية بني محمديات ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص واصابة 7 آخرين.