«القمة العالمية للحكومات 2026» تجمع نخبة من قادة قطاع الصحة في العالم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتشارك نخبة من خبراء وقادة قطاع الصحة ورؤساء أكبر الشركات العالمية المتخصّصة في الصناعات الدوائية والطبية، في فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعقد في الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».
ويبحث قادة قطاع الصحة في القمة من خلال جلسات ونقاشات وحوارات تفاعلية، أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي في العالم، والحلول المبتكرة التي تسهم في الارتقاء بصحة وسلامة المجتمعات البشرية، إلى جانب استعراض مستقبل القطاع والتحولات، التي يشهدها في ظل التقدم التكنولوجي والتقني والتغيرات الديموغرافية.
وتنظم القمة العالمية للحكومات 2026 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، النسخة السادسة من منتدى الصحة العالمي، الذي يقدّم رؤية مبتكرة للصحة باعتبارها منظومة شاملة ومتكاملة تجمع بين التطور التقني والعلوم الطبية والعوامل المناخية والقدرات البشرية، ضمن إطار واحد يعزّز ازدهار المجتمعات.
وتشهد القمة مشاركة عدد من أهم قادة القطاع الصحي، يتقدمهم الدكتورة سانيا نيشتار، الرئيسة التنفيذية للتحالف العالمي للقاحات (Gavi)، والدكتور دانييل غيتس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Create Medicines، والدكتور تريفور مارتن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Mammoth Biosciences، والدكتورة ميليتا مور، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«(Levels Unlocked Enterprises (LUE»، ولوك غيلبرت، أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، وألكسندر تايلر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي التجاري في «داياد أي آي»، وفاواد بوت، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«Penguin AI»، وجاي فلاتلي، الرئيس التنفيذي السابق لـ«Therapeutics»، والبروفيسور ديفيد سينكلير، أستاذ قسم الوراثة في معهد بلافاتنيك، وتوماس كاهل، مؤسس «Newpath».
ويشارك في القمة، جِي هِه، عضو الأكاديمية الصينية للعلوم، مدير المركز الوطني للسرطان في الصين، ورئيس مستشفى السرطان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، وجوناثان م. موريس، المدير الطبي التنفيذي في «مايو كلينيك»، وإدوارد جو، رئيس شركة جونسون أند جونسون ميدتك الصين، وسوميترا داس، أستاذ ورئيس قسم الأحياء الدقيقة وعلم الخلية في المعهد الهندي للعلوم، وشياوجيان وو، رئيس المستشفى السادس الملحق في جامعة صن يات - سين، وجيانهونغ هو، رئيس المستشفى الشعبي الأول في مقاطعة يونّان، وتاي وون كيم، المدير التنفيذي للأبحاث في مركز أسان الطبي، وتشيان تشانغ، رئيس مستشفى بيجين شيجيتان التابع لجامعة العاصمة الطبية، ومايكل أ. مارليتا، أستاذ في الكيمياء وعلم الأحياء الجزيئي والخلوي في جامعة كاليفورنيا - بيركلي، وأنورا أغراوال، عميد قسم العلوم الحيوية والبحوث الصحية في كلية تريفيدي للعلوم الحيوية بجامعة أشوكا، وشويانغ تشانغ، رئيس مستشفى كلية بكين الاتحادية الطبية، وشاوهوا ما، كبير الأطباء وأستاذ جراحة الصدر، نائب الرئيس ورئيس مجلس إدارة مستشفى جامعة بكين للسرطان.
يذكر أن القمة العالمية للحكومات 2026 تشهد أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
وسيتم عقد أكثر من 445 جلسة يتحدث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية، و87 عالماً حائزاً جائزة نوبل، وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية للحكومات الإمارات قمة الحكومات دبي قطاع الصحة القطاع الصحي القمة العالمیة للحکومات 2026 والرئیس التنفیذی قطاع الصحة وأکثر من أکثر من
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.