الجيش الباكستاني يعلن قتل 41 مسلحاً بعمليتين في إقليم «بلوشستان»
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
إسلام آباد (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن الجيش الباكستاني أمس، مقتل 41 مسلحاً في عمليتين منفصلتين نفذتهما قوات الأمن في إقليم «بلوشستان» جنوب غرب البلاد.
وذكرت إدارة العلاقات العامة الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، في بيان صحفي، أن القوات الباكستانية نفذت عملية استخباراتية في ضواحي منطقة «هارناي» بإقليم «بلوشستان»، بناء على بلاغات عن وجود مسلحين فيها، تمكنت خلالها من اقتحام مخبأ للمسلحين وقتل 30 منهم بعد تبادل كثيف لإطلاق النار.
وأضافت أنه تم ضبط كمية كبيرة من الذخيرة والمتفجرات بحوزة القتلى وجرى تدميرها في الموقع.
وأوضح البيان، أن عملية استخباراتية أخرى نفذت في منطقة «بنجغور» بالإقليم نفسه أسفرت عن تفكيك مخبأ للمسلحين والقضاء على 11 مسلحاً إلى جانب ضبط أسلحة وذخيرة وأموال مسروقة من عملية سطو مسلح على بنك في «بنجغور» نفذت في وقت سابق من الشهر بحوزة القتلى.
ولفت إلى إجراء عمليات تمشيط حالياً في المنطقة للقضاء على أي مسلحين آخرين قد يعثر عليهم.
بدورهما، أشاد رئيس باكستان آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بقوات الأمن لنجاح عملياتها في «بلوشستان». وتأتي هذه العمليات في وقت تشهد فيه باكستان تصاعداً في الهجمات المسلحة لا سيما في إقليمي «بلوشستان» و«خيبر بختونخوا».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الباكستاني باكستان بلوشستان القوات الباكستانية
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".