كيف تحمي نفسك من السكتات الدماغية؟ نصائح ذهبية للحفاظ على الدماغ
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تعتبر السكتة الدماغية أحد أكثر الأمراض المهددة للحياة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ أو الشلل، وأوضح خبراء الأعصاب أن الوقاية هي المفتاح، من خلال تبني نمط حياة صحي ومراقبة عوامل الخطر.
. فما هو؟
أول خطوة هي التحكم في ضغط الدم، إذ يمثل ارتفاعه المزمن السبب الأكثر شيوعًا للسكتات الدماغية، وينصح الأطباء بقياس الضغط بانتظام، والالتزام بالعلاج الموصوف عند الضرورة، كما يلعب السكري وارتفاع الكوليسترول دورًا رئيسيًا في زيادة المخاطر، ما يجعل النظام الغذائي المتوازن ضرورة قصوى.
ثانيًا، ممارسة الرياضة بانتظام تحافظ على تدفق الدم في الجسم والدماغ، وتقلل احتمالات تصلب الشرايين، حتى المشي اليومي لمدة 30 دقيقة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
ولا يمكن تجاهل التغذية الصحية، التي تشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3، والتي تساعد على تقوية الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات.
كما ينصح الخبراء بالحد من التدخين والكحول، لأنها تزيد من احتمال تكوين جلطات الدم. ويؤكد الأطباء على أهمية مراقبة الوزن والنوم الكافي للحد من التوتر، لأنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل غير مباشر.
وأخيرًا، يشدد الخبراء على الاستجابة السريعة لأعراض السكتة الدماغية، مثل فقدان التوازن، ضعف أحد الأطراف، أو صعوبة في الكلام، لأنها فرصة حاسمة لتقليل الضرر.
الوقاية المبكرة وإدارة عوامل الخطر تجعل الدماغ أكثر أمانًا، وتحمي من مضاعفات قد تغير حياة الإنسان بالكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية الدماغ الكوليسترول السكري ارتفاع الكوليسترول أوميجا 3 الالتهابات
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.