الرئيس السيسي: “لا أكره الفقير ولا الجاهل.. أكره الفقر والجهل والتخلف” خلال حوار مع طلاب الأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال وجبة الإفطار مع طلاب الأكاديمية العسكرية، موقفه الواضح تجاه قضايا الفقر والجهل والتخلف، مشددًا على أنه لا يكره الأشخاص الفقراء أو الجاهلين، بل يرفض الفقر والجهل باعتبارهما من أهم العوامل التي تعيق تقدم المجتمع وتحقيق التنمية.
أوضح الرئيس السيسي أن الهدف من التعليم والانضباط داخل الأكاديمية هو غرس قيم التغيير وتحقيق تقدم حقيقي في المجتمع، مؤكدًا أن منظومة التعليم تهدف إلى تمكين الشباب من خدمة المجتمع بالعلم والعمل الجاد بعيدًا عن المجاملة أو الانحياز لأي فرد.
جاءت تصريحات الرئيس ضمن حواره مع الطلاب، حيث شدد على أهمية مواجهة أسباب الفقر والجهل والتخلف بدلًا من توجيه مشاعر سلبيّة نحو الأفراد، مؤكدًا أن تركيز الدولة ينصب على معالجة جذور هذه المشكلات لتحقيق تنمية شاملة للمجتمع.
وأضاف الرئيس أن التعليم يجب أن يكون أداة لتكوين شخصيات قادرة على التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وكفاءة، مشيرًا إلى أن الأكاديمية العسكرية تسعى لوضع نواة هذا التغيير في نفوس الطلاب الذين يمثلون مستقبل الوطن.
وتعكس تصريحات الرئيس السيسي تمسك القيادة المصرية بأهمية مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية عبر التعليم والحوار البناء بدلًا من الاستقطاب أو نظرة سلبية تجاه الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، بما يعزز جهود الدولة نحو استقرار وتنمية مجتمعية حقيقية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الفقر الجهل التخلف الاكاديمية العسكرية التعليم التنمية الاجتماعية الحوار المجتمعي مواجهة الفقر الفقر والجهل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.