غوارديولا ليس أولهم.. نجوم الرياضة يكسرون جدار الصمت لأجل فلسطين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
عاد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا ليجدد دعمه للقضية الفلسطينية ليعيد إلى الأذهان حملة التضامن التي أطلقها نجوم الرياضة عبر العالم تضامنا مع أهالي وأطفال غزة بسبب العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف القطاع.
وظهر غوارديولا -أمس الخميس- مرتديا الكوفية الفلسطينية خلال مشاركته في حملة خيرية بعنوان "من أجل فلسطين"، أُقيمت في مدينة برشلونة، حيث ألقى كلمة مؤثرة لاقت صدى كبيرا لدى الحاضرين والمهتمين بالقضايا الإنسانية، وانتقد فيها حالة اللامبالاة تجاه ما يحدث في فلسطين.
المدرب الإسباني ألقى العام الماضي خطابا أكد فيه أن الهجمات الإسرائيلية تستهدف الأطفال، مجددا دعوته إلى تحمّل المسؤولية الإنسانية تجاه ما يجري.
وقبل نحو شهرين أعرب غوارديولا مجددا عن عدم قدرته على تقبّل أي تبرير لما وصفه بالمجزرة في غزة.
وقال إن الأطفال الذين يُقتلون هناك كان يمكن أن يكونوا أطفال أي أسرة في العالم، معربا عن فقدانه الثقة بالقادة السياسيين الذين يسعون، بحسب قوله، للبقاء في السلطة بأي ثمن.
نجوم انتفضوا في وجه العدوانلم يلتزم العديد من نجوم الرياضة العالمية والعربية الصمت إزاء معاناة أطفال غزة وسكانها منددين بالمجزرة التي طالت النساء والأطفال وكبار السن على مدار عامين.
المدرب الألماني يورغن كلوب اختار التقاط صورة إلى جانب علم فلسطين مركزا على الجوانب الإنسانية ومعاناة أطفال غزة، بينما وجه المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني رسائل حملت دعوات لوقف العدوان وحماية المدنيين.
وبدوره أعرب مسعود أوزيل عن تضامنه مع غزة وتعاطفه مع أهلها. بينما حث الأسطورة إريك كانتونا الأندية واللاعبين على رفض مواجهة الفرق الإسرائيلية بسبب ما وصفه بـ"الإبادة".
كما تفاعل كلا من نيكولاس جاكسون وويسلي فوفانا وجواو كانسيلو ورافائيل لياو مع مأساة غزة وأبدوا تضامنهم عبر المنصات الاجتماعية.
إعلانوفي حين أظهر بول بوغبا تضامنه الدائم مع القضية الفلسطينية، غرد كريم بنزيمة واصفا القصف بـ"الظالم".
أما رياض محرز فنشر علم فلسطين في مناسبات مختلفة على حسابه على إنستغرام مرفوقا بعبارة "أوقفوا الحرب".
بدوره أعلن محمد النني مراراً تضامنه مع فلسطين، تحديداً غزة، عبر حساباته الرسمية، مستخدما عبارات دعم كـ "قلبي وروحي ودعمي لكِ يا فلسطين" مرفوقة بصور للمسجد الأقصى.
كما يعتبر إبراهيم كوناتي نجم ليفربول من بين اللاعبين الذين كسروا صمتهم إزاء ما جرى في غزة.
ونشر على حسابه صورا تدعم غزة مرفقة بعبارة "كل العيون على رفح".
نجمة التنس التونسية أنس جابر لم تتوقف على إطلاق حملات التضامن مع غزة لجمع التبرعات، بينما أعلن نجم كمال الأجسام بيغ رامي تعاطفه مع أهالي غزة وكتب "غزة العزة".
ولم يتأخر بطل الملاكمة أمير خان عن إدانة القصف على غزة موجها رسالة تعاطف مؤثرة دعما لفلسطين.
عقوبات وانتقاداتوتعرض العديد من الرياضيين واللاعبين لعقوبات متفاوتة ولهجمات شرسة بسبب تضامنهم مع غزة. وصلت إلى حد التهديد بفسخ عقودهم حتى أن منهم من مثل أمام المحكمة مثلما حدث مع الجزائري يوسف عطال الذي اضطر إلى مغادرة ناديه نيس في نهاية المطاف.
أنور الغازي: فسخ نادي ماينز الألماني عقده بسبب منشورات تدعم فلسطين. يوسف عطال: أوقفه ناديه السابق نيس الفرنسي وتمت ملاحقته قضائياً في فرنسا بسبب فيديو تضامني. نصير مزراوي: واجه انتقادات حادة وتحريضاً في ألمانيا (ناديه السابق بايرن ميونخ) بسبب مواقفه. كريم بنزيمة: تعرض لحملة شرسة واتهامات من سياسيين فرنسيين بعد دعمه لغزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.