عن نصرالله وبرّي.. ماذا قال باسيل؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل إنه "يؤيد السلام مع إسرائيل إذا ساهم ذلك في إعادة حقوق لبنان".
وفي الشأن السياسي، صرّح باسيل في حديث عبر قناة "الجديد"، اليوم الجمعة، بأنّ "هناك نية بتأجيل الانتخابات النيابية"، مشيراً إلى أنّ "القرار النهائي بهذا الخصوص هو بيد الخارج".
وعن مسألة اختيار رئيس جديد لمجلس النواب بعد الانتخابات، أعلن باسيل أنه "لن ينتخب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب"، وأضاف: "سنغلب موجة الحقد ضد التيار الوطني الحر، وعلى كل شخص أن يشعر بالهيبة حينما يسمع باسمي، وعلاقتي الوثيقة بالرئيس ميشال عون أثارت غيرة داخل العائلة".
ووصف باسيل الجيش بـ"المقدس"، قائلاً إن "هناك من يُطالب المؤسسة العسكرية بالدخول في صراع مع حزب الله والطائفة الشيعية".
وفي حديث عن الأمين العام السابق لـ"حزب الله" الشهيد السيد حسن نصرالله، قال باسيل: "أحبهُ، وكنت أول من نعاه وغيابي عن تشييعه في شباط 2025 سببه الخلاف السياسي مع حزب الله".
مواضيع ذات صلة ماذا قال تقريرٌ تركي عن لبنان؟ حديثٌ عن قبرص و "الحزب" Lebanon 24 ماذا قال تقريرٌ تركي عن لبنان؟ حديثٌ عن قبرص و "الحزب"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الثنائی الشیعی ماذا قال حزب الله
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم