سيناريوهات التصعيد ضد إيران.. ماذا يحدث إذا تم استهداف طهران؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة هدى رؤوف، الباحثة في الشأن الإيراني، أن الضغوط الحالية تستهدف تقييد قدرة إيران على بيع النفط، بما يؤثر على الصين من ناحية، ويتحكم في أسعار الطاقة عالميًا من ناحية أخرى، فضلًا عن إجبار طهران على تقديم تنازلات تصب في مصلحة إسرائيل.
وأضافت هدى رؤوف، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن إيران تنظر إلى هذه الضغوط باعتبارها تهديدًا لها، وهو ما يدفعها إلى الاستعداد للرد، مؤكدة أنه في حال توجيه ضربة عسكرية لطهران فلن تكون إيران وحدها، بل ستتحرك معها أطراف أخرى في المنطقة.
وأوضحت الباحثة في الشأن الإيراني أن إيران تسعى إلى استعادة قوة الردع بعد تراجع نفوذها الإقليمي، في أعقاب إضعاف قدرات حزب الله، ومقتل حسن نصر الله، وسقوط نظام بشار الأسد، وفرض قيود على الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق، وهو ما أثر على قدرتها على التحرك والتأثير في الإقليم.
وأكدت أن الميليشيات المسلحة المتحالفة مع إيران قد تنشط حال توجيه ضربة لها، ما ينذر بتصعيد واسع النطاق وفتح بؤر توتر في عدة مناطق، من بينها لبنان واليمن والبحر الأحمر.
وحول السيناريوهات المتوقعة، أشارت إلى أن هناك عدة احتمالات، من بينها استهداف القيادة السياسية الإيرانية، أو ضرب مراكز استراتيجية للقوات المسلحة والحرس الثوري، موضحة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة دائمًا ما تلوّح بالخيار العسكري، إلى جانب تعزيزات عسكرية أمريكية جرى الدفع بها إلى المنطقة.
وأضافت أن هذه التعزيزات قد تكون جاهزة للتدخل، سواء في حال توجيه ضربة مباشرة لإيران أو في حال اندلاع مواجهة مستقبلية بين إيران وإسرائيل، مشيرة إلى أن ترامب في الوقت ذاته يتحدث عن الدبلوماسية، لكنه يسعى إلى دبلوماسية تفرض تنازلات على إيران دون مناورة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: احتجاز بحارة مصريين في إيران اختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية مواطنيها
سيناريوهات الضربة الأمريكية على إيران.. خيارات عسكرية وضغوط إقليمية لاحتواء الأزمة
لن تترك أبنائها.. مصطفى بكري: مصر تتحرك بهدوء لحماية البحارة المحتجزين في إيران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري قناة صدى البلد حزب الله الحرس الثوري الإيراني الميليشيات المسلحة برنامج حقائق وأسرار أسعار الطاقة عالميا حسن نصر الله تصعيد عسكري أمن إسرائيل نظام بشار الأسد ضربة عسكرية لإيران الشأن الإيراني هدى رؤوف الضغوط على إيران تصدير النفط الإيراني تنازلات طهران قوة الردع الإيرانية الميليشيات الشيعية في العراق
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.
وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.
وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.
وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)