غموض الساعات السبع في حريق منشأة ناصر .. المخلفات كلمة السر | فيديو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشف اللواء ممدوح عبدالقادر، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية السابق، تفاصيل حريق منطقة الزرايب بمنشأة ناصر، موضحًا أسباب امتداد النيران واستمر لأكثر من 7 ساعات، إلى جانب الجهود المبذولة للسيطرة على الحريق دون وقوع خسائر بشرية.
وأضاف عبدالقادر، خلال مداخلة هاتفية مع داليا وفقي في برنامج «شكل تاني» المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الحريق بدأ داخل مخزن للمخلفات قبل أن يمتد إلى ثلاثة عقارات مجاورة، نتيجة التكدس الكبير للمخلفات القابلة للاشتعال داخل المنازل والشرفات، وهو النشاط الأساسي لسكان المنطقة.
وأوضح أن اللافت في التعامل مع الحادث هو استخدام أساليب حديثة في الإطفاء، من بينها طائرات الدرون، التي ساعدت في رصد بؤر النيران وتوجيه فرق الحماية المدنية داخل الشوارع الضيقة، مؤكدًا أن الحريق انتهى دون وقوع أي خسائر في الأرواح.
وعن دور التكنولوجيا الحديثة، أكد اللواء ممدوح عبدالقادر أن الدرون أثبت فعاليته إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن أجهزة الحماية المدنية في مصر تواكب أحدث معدات الإطفاء عالميًا، ويتم التدريب المستمر على استخدامها وتطويرها بما يتناسب مع طبيعة الشوارع والمناطق السكنية.
ووجّه مدير الحماية المدنية السابق نصائح مهمة للمواطنين، شدد خلالها على ضرورة إبعاد مناطق تجميع القمامة والمخلفات عن المناطق السكنية، واللجوء إلى مناطق مخصصة، محذرًا من خطورة تخزين المواد سريعة الاشتعال داخل البيوت.
وأوضح أن حرائق المخلفات تتميز بالاشتعال الذاتي، ما يجعل السيطرة عليها صعبة، حيث قد يتم إخماد النيران في مكان وتشتعل في آخر، وهو ما يفسر استمرار عمليات الإطفاء لفترات طويلة وبمجهود مضاعف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممدوح عبد القادر الحماية المدنية الحرائق الزرايب منشأة ناصر خسائر الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.