خطوة لدعم وحدة البلاد.. بريطانيا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
رحبت المملكة المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأكدت بريطانيا أن الاتفاق، الذي يشمل دمج المؤسسات العسكرية والمدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، يُمثل مرحلة مهمة في مسار بناء سوريا موحّدة، وخطوة نحو دعم وحدة البلاد وتعزيز الأمن فيها.
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و #قسد#اليومhttps://t.
أخبار متعلقة السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسدفي اتصال مع الشرع.. ترامب يؤكد دعم بناء دولة موحدة وقوية في سورياالأمم المتحدة تواجه خطر انهيار مالي.. ورسالة عاجلة من غوتيريش
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس لندن لندن بريطانيا سوريا وقف إطلاق النار قسد إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
أكدت بريطانيا أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
ونقلت رويترز عن متحدث باسم الحكومة البريطانية، أن "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وأكد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي.
وأوضح أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وهددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.